هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الحديث والخطاب الذي يتعلق بعسكرة المجتمع ونسبة كل إنجاز إلى العسكري من دون المدني، وفي إطار ذلك الخطاب "الدولتي"؛ هذا التمجد الزائف الذي أشرنا إليه هو في حقيقة الأمر منهج مستقر ومستمر لدى العسكر الذين يريدون أن يتحكموا وأن ينسبوا إلى أنفسهم ما لم يفعلوا؛ وما أمر "جهاز عبد العاطي" ليس ببعيد
وكأي عاشق، مدمن على العفو عن "خطايا" المعشوق، مهما عَظُمتْ.. يفعل الإنسان مع وطنه.. فالعاشق الولِه، لا يرى إلا "محاسن" المحبوب، غير الموجودة أصلا، وكذلك نحن مع الوطن!
حسب مصادر من داخل البنك المركزي ووزارة المالية، فإن النظام يسعى لطباعه أوراق نقدية جديدة من ماده البوليمر الشفافة، مع وضع حد أقصى للسحب من ماكينات الصرف الآلي ومن داخل البنوك
لانتشاء "الأنا" وتفوقها على متلازمة الدولة/ الجيش، أو بتعبير الظرفاء من المصريين "الجيش الذي نمَتْ له دولة، لا الدولة التي نما لها جيش"، ولظن السيسي أنه اختصر الشعب في الجيش، واختصر الجيش في شخصه، صَدَّرَ كلمته بأن الوضع مستتبٌ..
إن كان هناك من مصالحة، وهي فريضة شرعية وضرورة إنسانية وحقوق دستورية، فلتكن بهذا الترتيب المتدرج وإن طال الوقت، ليكون البناء على أساس وليس على وهم فيكون بيت العنكبوت.
لا بد من انتظار مزيد من الفرص التي ستتبدد أيضاً، ما لم يأت الله بخلق جديد!
في واقع الأمر أن صناعة مجتمع الخوف الذي طال الجميع ووصل إلى عصب المجتمع وصناعة مجتمع الكراهية الذي تمكن من نخاعه، إنما يعبران عن حالة صارت قابلة للتكرار ومزيد من التدهور والانحطاط؛ وهو أمر جعلنا نؤكد دوما على خطورة هذه الحالة الانقلابية
تمكن إعادة بناء المباني المدمرة، وتمكن إعادة بناء النظام السياسي كله، ولكن المأساة التي نواجهها أكثر قسوة من كل ذلك هي كيف نعيد بناء أنساق القيم التي تنهار تباعا؟
حكومة الانقلاب تحاول صرف الأنظار عن فشلها في احتواء أزمة وباء كورونا، وتغطى على حالة التعتيم وعدم الشفافية، بتعليق فشلها على شماعة الإخوان
هي أزمة غياب "الكبير"، هكذا قرأتها في البدء وفي الانتهاء!
واثقون من لحظة مُواتية تنهي هذه المذبحة الدامية التي يسعد بها غير المخلصين وبعض فاقدي العقل، فما من شعب مرّ بمثل هذه المعاناة، إلا وتم حلها عبر اتفاق ينهي الآلام، وإن طال الزمن!
لا أدري عن أي فرصة يتحدث الأستاذ حسين!.. ما ملامح هذه الفرصة؟ ومن الذي لوَّح بها؟ وفي أي سياق كانت؟ ومتى؟ وكيف ضيّعها الإخوان؟! وعن أي "صورة إخوانية منهارة" يتحدث؟
أعلنت النيابة العامة السودانية الاثنين، عن إنهاء تحرياتها وتحقيقاتها في عدد من القضايا بعد اكتمالها، وعلى رأسها قضيتا القتل بمدينة الأبيض وانقلاب عام 1989..
كما هي عادة النظام الفاشل على كافة الصعد، عندما يتعرض للإخفاق يلجأ إلى شماعة الإخوان فيكيل لهم الاتهامات بأنهم وراء حركة الناس في الشوارع، وأنهم وراء المظاهرات التي شهدتها الإسكندرية والجيزة. ولا يزال مسلسل الأكاذيب مستمرا
السعودية بعد خمسة أعوام من تدخلها العسكري، بمؤازرة قوية من الإمارات وبشراكة سيئة معها، إنما تبرهن بأن تدخلها في اليمن ليس إلا نسخة مشابهة تماماً من حيث خطورته وعدوانيته وأهدافه الجيوسياسية؛ من التدخل الإيراني
قال سياسيون ومحامون مصريون إن المعارضة المصرية فشلت في كسب أية نقاط بمعركة انتخابات نقابة المحامين ولم تدفع بمرشح صريح يمثلها وتركت ساحة المنافسة على منصب النقيب بين اثنين..