هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الإناء المصري يغلي، وهو مغلق ولا توجد منافذ للتنفس وتسريب الضغط والحرارة في الداخل.. علميا، حتما سينفجر.. والسؤال الخطير ليس متى، لكن في وجه من أولا.. المعارضة أم الانقلاب؟
لقد خسر الانقلاب أتباعه، ويبدو أن المعارضة تخسر كذلك أتباعها. إن للشعوب حسابات أخرى، حيث تصنع هي بطولاتها الخاصة، وقياداتها الخاصة، لكنها لا تنسى أبدا من خذلوها وقت محنتها
هل نعترف اليوم بأخطائنا ونبدأ في طريق الإصلاح والعودة من جديد؟
بحلول الذكرى السنوية الرابعة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في15 تموز/ يوليو بتركيا، يستذكر الأتراك "معجزة الانقلاب"، المسؤول السابق لمكافحة الإرهاب بأنقرة، الذي نجا من الموت بأعجوبة.
تتهم تركيا، منظمة "غولن" وعلى رأسها فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة بالبلاد في 15 تموز/ يوليو 2016.
استذكرت مدينة إسطنبول، المحاولة الانقلابية الفاشلة في ذكراها الرابعة، اليوم الأربعاء، عبر معارض ميدانية، وفعاليات، تستعرض ما جرى في تلك الليلة التي سقط فيها 265 شخصا.
أدعو الأمم المتحدة إلى اعتماد يوم 15 تموز/ يوليو عيدا عالميا للتصدي للانقلابات العسكرية الغاشمة المحاولة كسر إرادة الشعوب، لإحياء معاني ودروس هذا اليوم الإنساني العالمي التاريخي العظيم للشعوب الحرة، لتحافظ على حريتها..
تطالب السلطات التركية الولايات المتحدة الأمريكية منذ أربع سنوات، بتسليم فتح الله غولن زعيم منظمة "غولن"، التي تتهمها أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو 2016..
تحدث الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، عن مواقف عدد من الدول حيال محاولة الانقلاب التي جرت في بلاده ليلة 15 تموز/ يوليو 2016..
الخامس عشر من تموز/ يوليو ذكرى انتصار إرادة الشعب التركي على الانقلابيين، ذكرى يتذكرها الأحرار في كل العالم، لتعطي الأمل لشعوبنا العربية بأنها إذا ما امتلكت إرادتها وعزيمتها فإنها تستطيع الانتصار والنجاح.
طالبت لجنة أمريكية، الكونغرس الأمريكي بتسليم زعيم منظمة "غولن"، المتهمة بمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو 2016، إلى تركيا..
لا داعي مطلقا للوقوف أمام وحدة الصف الوطني والتعامل معها كحتمية عقائدية، بل إنها مطلب وأمل إن لم يحدث اليوم فربما يحدث غدا أو بعد غد، أو لا يحدث مطلقا، وفقا لقاعدة ليست كل الأماني ممكنة
نعول كثيرا على مُكتشفي الحقيقية الواعين الذين يشتاقون ويحلمون فيُنشئون جيلا جديدا على ذكرى ونهج 11 شباط/ فبراير 2011م، حيث نعمت مصر إلى حين بأنفاس حرية هائلة.
بعدها بعدة أيام.. رأيتها تغني أمام "سيسي" قائد الانقلاب ووزير الدفاع في ذلك الحين.. في أوبريت شهير جمعوا فيه العشرات من مطربي مصر والوطن العربي.. وكانت تلك السيدة على رأس هؤلاء بالطبع!
تفاعل نشطاء مصريون بمواقع التواصل الاجتماعي مع الذكرى السابعة لمذبحة الحرس الجمهوري، والتي كانت أولى المجازر التي ارتكبتها سلطة الانقلاب عقب بيان 3 تموز/ يوليو 2013، بحق المعتصمين السلميين الرافضين للانقلاب على الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا...
يبقى السؤال الحائر: من يتحد مع من؟ وعلى أي أساس؟