هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هاجم الإعلامي المصري المؤيد للانقلاب العسكري، إبراهيم عيسى، التاريخ الإسلامي والخلافة الإسلامية، واصفا تاريخ المسلمين بـ"المزور"، ومتهما خلفاء المسلمين بالإجرام وقتل عشرات الألوف دون وجه حق..
أصبح مثل هذا الخبر معتادا في مصر في الأسابيع الأخيرة التي شهدت وفاة العشرات من السجناء السياسيين والجنائيين جراء الإهمال المتعمد داخل والأوضاع المزرية داخل أماكن الإحتجاز.
زعم رئيس الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، أن ما تم إنفاقه بحفر التفريعة الجديدة، تم تحصيله من خلال مرور متوسط السفن من 60 إلى 63 سفينة عبر القناة..
ينظم عدد من معارضي النظام الانقلابي بمصر في الخارج، وقفة احتجاجية أمام مقر منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" بمدينة ليون الفرنسية، مساء اليوم الاثنين، تحت شعار "العدالة حق للجميع وليست اختيارا"..
بعد غياب عن الظهور لمدة عشرة أيام، منذ آخر ظهور علني له، في حفل افتتاح التفريعة الثانية لقناة السويس، في السادس من آب/ أغسطس الجاري، عاد رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، إلى الظهور مجددا..
كتب كمال أوزتورك: في ذلك الصباح رن هاتفي بإصرار. كان المتصل هو مراسلنا في مكتب القاهرة لوكالة الأناضول كمال فيريك. قال لي بصوت مرتجف: "لقد حدث تدخل عسكري في ميدان رابعة وهناك الكثير من القتلى"..
واصلت دار الافتاء المصرية إصدار الفتاوى الشاذة، حيث قال مرصد الفتاوى التابع لدار الإفتاء المصرية، إن موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تابع لجماعة الإخوان المسلمين، ويحرم النقل منه، وذلك بترويجه الأكاذيب والشائعات التي تستهدف سمعة ومكانة مصر عالميا".
كشفت صحيفة "التحرير" المصرية النقاب عن أن اقتحام قوات الجيش والشرطة للعمارة المشهورة في ميدان "رابعة العدوية" بـ"عمارة المنايفة" أسفر عن مصرع نحو خمسمائة شخص، بينهم نساء وأطفال، كانوا قد احتموا بالعمارة من الرصاص والقنابل..
نشرت صحيفة "إلموندو" الإسبانية، تقريرا حول المجزرة التي اقترفتها سلطات الانقلاب في مصر، ضد المتظاهرين السلميين في ساحة رابعة العدوية، اعتبرت فيه ذلك اليوم "الأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث"..
تحدثت المانشيتات في الصحف المصرية الصادرة السبت 15 أغسطس/ آب 2015، بلغة متشابهة عن مظاهرات مناهضي الانقلاب، التي خرجت في الذكرى الثانية لمذبحة الفض الدموي لاعتصامي ميداني رابعة والنهضة..
عامان قد مرا على أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة لأنصار محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب، ولا تزال بيوت مصرية تعيش على وقع ذكريات أبناء قد قتلوا وآلام مطاردة أشقاء آخرين، أو انتظار تنفيذ أحكام بالإعدام على أحد أفراد الأسرة.
خرجت ظهر الجمعة، مظاهرات من المسجد الجامع وبعض المساجد الأخرى بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، للتنديد بسلطة الانقلاب العسكري في مصر، وذلك ضمن فعاليات موريتانية إحياء للذكرى الثانية لمجزرة ميدان رابعة في القاهرة.
وصفت مجلة "نيوزويك" العالمية في تقرير لها يوم ارتكاب مجزرة "رابعة" قبل عامين من الان بأنه "اليوم الأحلك في تاريخ مصر"، وقالت إن النظام الحالي ليس سوى "الموروث الظالم لذلك اليوم الحالك".
مع الذكرى الثانية لمذبحتي فض اعتصام "رابعة" دشن النشطاء المصريون ممن حضروا الفض والمنتقدين للمذبحة العديد من الهاشتاجات للتنديد بما ارتكبه النظام المصري إبان عملية الفض.
رغم تأكيدها أنها فقدت "أغلى ما عندي" بعد مقتل ابنتها خلال الفض الدموي لميدان رابعة، عبرت والدة أسماء البلتاجي عن تمسكها بما خرجت ابنتها من أجله، وقالت إنه لو عاد بها الزمن فإنها لن تمنعها من المشاركة في الاعتصام. أما شقيقها عمار فقد عبر عن ثقته بأن "العدالة آتية لا ريب".
طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، إلى إجراء تحقيق دولي بخصوص "مجزرة ميدان رابعة العدوية"، في مصر التي وقعت قبل عامين، وراح ضحيتها مئات المعتصمين المصريين، مشددة أن الدول الكبرى لم تفتح تحقيقا في الموضوع، كما ان سلطات مصر لم تقدم احدا للمحاكمة بسبب المجزرة.