هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لا زالت انتفاضة الأنبار -في زخمها الأكبر- تتحرك تحت عنوان (الدفاع عن النفس ورد الصائل المعتدي)، وهو ما يعني إدانة واضحة لجيش المالكي الذي استخدم كل إمكانياته وأسلحته الهجومية ضد ساحات الاعتصام السلمي والقبائل الحاضنة والمستضيفة لها بذريعة وجود أسلحة ومسلحين داخل الساحات، وبعد الاقتحام لم يتمكن المال
أعلن مدير عام صحة محافظة الأنبار (غربي العراق) خضير خلف شلال سقوط 71 قتيلًا، فيما جرح 319 آخرون منذ بدء الاضطرابات ووقوع اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش ضد "ثوار العشائر".
أعرب مسعود بارزاني، رئيس إقليم شمال العراق، عن استيائه من الوضع السياسي والأمني في العراق وبشكل خاص في محافظة الأنبار غربي العراق، محذرا من خطورة الوضع في المحافظة.
عندما يصدر مجلس الأمن الدولي بيانا يدعم إجراءات المالكي القمعية في الأنبار بذريعة محاربة "المجموعات المسلحة"، وعندما تساند الولايات المتحدة سياساته الفجة، وتعمد إلى تزويده بأسلحة نوعيّة كطائرات الاستطلاع وصواريخ هلفاير، وتتفاوض على تدريب قوات خاصة مشتركة، وتعمل على تأسيس قوعد لطائرات بدون طيار بحجة
أمهل مجلس ثوار العشائر في الأنبار حكومة نوري المالكي في بيان له الجمعة، لسحب كامل قواته عن محافظة الأنبار وإبعاد الجيش للدفاع عن حدود العراق المستباحة من قبل الدول المجاورة.
أكد معتصمو ساحة اعتصام الشهداء بالفلوجة جاهزيتهم لمواجهة أي اقتحام ينفذه الجيش العراقي، في حين تستمر الاشتباكات غرب العراق حيث قتل الجمعة ما لا يقل عن عشرة أشخاص.
قال مصدر أمنى في شرطة محافظة الأنبار العرقية: "إن 4 عناصر من قوات "السوات"، التابعة للجيش قتلوا الخميس، وأصيب 6 آخرين بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري.
أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "واشنطن دعت المالكي إلى العمل من أجل المصالحة السياسية، والقيام بتحركات عسكرية لطرد المتمردين المقربين من القاعدة من الفلوجة والرمادي، في محافظة الأنبار".
قتل 6 من عناصر الجيش العراقي، وجرح 4 آخرون، اليوم الأربعاء، في هجوم شنه مسلحون على مقر تابع للجيش في محافظة ديالي، شمالي العراق.
حمَّل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، الحكومة العراقية مسؤولية تفاقم الأوضاع بالأقاليم السنية وإزهاق الأرواح بها
دعا مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي، الشعب العراقي، وخصوصا أهل الأنبار إلى الدفاع عن نفسه ضد الجيش.
حصري: العشائر تقرر تسليم مركز الفلوجة للشرطة.. لن تسمح بدخول الجيش.. وستسلم مركز المدينة للشرطة لسحب الذرائع من المالكي.
الدرس الابلغ في العراق بعد 10 اعوام من العنف، يفيد بأن لدينا مالاً وفيراً يساعدنا على شراء الدبابات والطائرات، ويسهل علينا بناء جيش قوي، في صفوفه آلاف المضحين بصدق. لكن القدرة على شراء السلاح والجند، لا تعني ان المال بمفرده يمكن ان يسهل علينا الحصول على الحكمة، وموهبة التدبير
«الأقاليم» هي جل ما خرج به سياسيو محافظة الأنبار العراقية وشيوخ عشائرها ووجهاؤها، بعد الحملة العسكرية التي جرّدها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي على مدنهم وبواديهم، واختلط فيها قتال عناصر «القاعدة» بمواجهات مع رجال العشائر و«الصحوات»، وأدت الى خلط عنيف للأوراق.
أظهر تسجيل مصور نشر على موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت يوم السبت 4 كانون ثاني/يناير متمردين مرتبطين بالقاعدة وهم يسيطرون على الطريق الدولي السريع بالفلوجة.
قال متخصص في الشأن العراقي إن حكومة المالكي تعمد إلى "خلط الأوراق للحصول على دعم دولي وإقليمي لتبرير قتلها المدنيين السلميين في العراق". وأكد أن "إرادة الشعب العراقي ستنتصر في بلاد ما بين الرافدين، وأن الظلم سيزول عن الناس بإذن الله".