لم يتراجع مودي أمام المحتجين إلا بعد أن اتسعت رقعة الاحتجاجات إلى حدّ أثار تساؤلات بشأن قدرته على الحفاظ على قبضته السياسية، وهدّد أجندته التشريعية، بما في ذلك خطط توسيع البرلمان.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie