منذ بداية القضية، تعاملت السلطات مع الحادث باعتباره عملية اختطاف محتملة، خاصة بعد العثور على آثار دماء بالقرب من الباب الأمامي لمنزل غوثري.
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie