غاب الصوت الرشيد وبقيت الأسئلة.. في وداع المفكر محمد مورو

في زمنٍ يعلو فيه الصخب ويخفت فيه المعنى، ويكثر فيه المتكلمون ويقلّ فيه الصادقون، يرحل بعض الرجال فلا يُحدث رحيلهم ضجيجًا يوازي مقامهم، ولكنَّه يترك في القلوب فجوةً لا تُسدّ، وفي الوعي أثرًا لا يُمحى، وفي الضمير سؤالًا لا يهدأ.

02-Apr-26 11:18 AM

خبر عاجل