هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
القرآن وإن كان يصف هنا أقواما بشرية، فإن الصورة التي رسمها تتجاوز حدود الفرد لتصف ظاهرة اجتماعية أوسع: كل كيان تعلّم أن يُظهر خلاف ما يُبطن، وأن يملأ المشهد بحجمه دون أن يملأ وظيفته بفعل. ويمكن أن تُقرأ هذه المراحل أيضاً في المؤسسات التي تُظهر التماسك والثقة في النفس وهي في داخلها خاوية.