هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دخل دونالد ترامب الحرب مع إيران وهو يراهن على الحسم وإظهار القوة الأمريكية، لكن الصراع الطويل بدأ يفتح جبهة أخرى داخل الولايات المتحدة، بعدما تراجعت شعبية الرئيس إلى 33%
في حزيران/يونيو الماضي، أشارت أداة تتبع استطلاعات "إيكونوميست" إلى أن ترامب أصبح الأكثر شعبية سلبية بين الرؤساء الأمريكيين، بنسبة تأييد صافية بلغت سالب 25 نقطة.
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمر بمرحلة تعد من الأكثر صعوبة منذ بدء ولايته الثانية
تراجعت شعبية الرئيس هذا العام مع معاناة الأمريكيين من ارتفاع أسعار البنزين منذ أمر ترامب بشن ضربات على إيران في شباط/فبراير، حيث أدت الحرب إلى ارتفاع أسعار الوقود على الأمريكيين بنحو 50 بالمئة.
خلال الأسابيع الأخيرة، كشفت سلسلة من استطلاعات الرأي عن تآكل حاد في القواعد الانتخابية لترامب التي كانت حجر الزاوية في انتصاره عام 2024.
يكشف الاستطلاع الذي أجرته الشبكة أن الشعور السلبي قد بلغ مستوى غير مسبوق؛ إذ بلغت نسبة من يرون أن سياسات ترامب قد أدت إلى تدهور الاقتصاد 65 بالمئة، وهي أعلى نسبة تُسجَّل طوال فترة رئاسته.
تأتي هذه الأرقام متسقة مع اتجاهات رصدتها مراكز أبحاث، حيث أشارت مجلة "إيكونوميست" ومؤسسة "يوغوف" إلى انخفاض في شعبية ترامب، واصفة إياه بأنه "صاحب أحد أسوأ معدلات التأييد" بين الرؤساء
يخشى الجمهوريون أن تنعكس أرقام ترامب الضعيفة سلبًا على مرشحيهم، وسط استياء متزايد من الأوضاع العامة
قال موقع نيوزويك إن بعد أشهر من عدم اليقين الاقتصادي والانتقادات التي واجهت إدارة ترامب بشأن سياسات مثل تعامله مع الهجرة ومشروع قانون الضرائب الذي أقره مؤخرًا، فأن تقييم الرئيس شهد تراجعًا كبيرا في شعبيته