هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هاني بشر يكتب: ويمكن النظر للمسألة من جانب آخر، وهو أن التحول الشعبي والسياسي ضد إسرائيل دفع بعض الجهات المؤيدة لإسرائيل إلى البحث عن أدوات جديدة للتأثير أو بالأحرى أدوات غير تقليدية؛ خاصة في البيئات السياسية التي لم تعد تستجيب بسهولة لوسائل الضغط السياسي التقليدية. فجمعيات "أصدقاء إسرائيل" داخل الأحزاب والبرلمانات الأوروبية، ومؤسسات العلاقات العامة، وشبكات النفوذ السياسي والإعلامي، كانت لعقود طويلة أدوات فعالة في الدفاع عن الرواية الإسرائيلية. لكن تراجع قدرتها على احتواء الغضب الشعبي المتزايد قد يكون فتح الباب أمام أساليب أكثر عدوانية تعتمد على التضليل الرقمي والحسابات الوهمية
قررت الإسبانية "كلارا غريما" شق طريقها في عالم ترويج الرياضيات بين الأطفال عام 2011، عندما سألها ابنها الأصغر، فنتورا، الذي كان في السادسة من عمره، عن الرمز المرسوم على قميصها، "هل هو طاولة أم مرمى كرة القدم؟". حقيقة لم يكن أيا منهما، بل كان الرمز اللاتيني (بي)..