هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد عفواً رئاسياً شمل 2439 سجيناً، بينهم وديع الجريء والعياشي زمال، بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية.
تعتزم أحزاب سياسية تونسية معارضة، النزول إلى الشارع في تظاهرات بذكرى انقلاب سعيد على مؤسسات السلطة.
احتجاجات ليلية شهدتها مدن تونسية بسبب انقطاع الكهرباء والمياه خلال موجة حر قياسية، وسط تحذيرات وخسائر وتوعد رئاسي
أدانت حركة النهضة التونسية بشكل دعوة أحد أنصار الرئيس قيس سعيّد لاغتيال زعيمها راشد الغنوشي وشخصيات أخرى في المعارضة.
قال حزب تونسي إن أحد مؤيدي قيس سعيد، هدد صراحة باغتيال أمينه العام.
أصدرت محكمة الاستئناف تونسية حكما بسجن زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي ثلاثة أعوام وتغريمه بسبب تبرعه بقيمة جائزة غاندي للسلام والتسامح لفائدة الهلال الأحمر التونسي التي حصل عليها عام 2016.
صلاح الدين الجورشي يكتب: في لقاء تم مؤخرا جمع نشطاء تونسيين من مختلف التيارات السياسية والفكرية، عاد بعض المشاركين إلى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي احتضنته تونس بدعوة من جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي انعقد تحت حكم الترويكا التي كانت حركة النهضة تقودها في تلك المرحلة، والذي أظهر التحول الذي حصل في قواعد السياسة الخارجية التونسية
أعلنت شبكة رجال الأعمال التونسيين بالخارج عزمها اتخاذ إجراءات قانونية أمام المحاكم الأوروبية بحق عدد من الشخصيات التونسية المرتبطة بالسلطة، على خلفية ما وصفته بـ"الابتزاز المالي الممنهج" واستغلال النفوذ بحق مستثمرين تونسيين مقيمين بالخارج.
حذرت منظمات حقوقية وخبراء أمميون من معبة استمرار صمت مجلس حقوق الإنسان والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إزاء ما يجري في تونس، ما يمنح سلطاتها ضوءا أخضر لمواصلة قمع الفضاء المدني وتقويض دولة القانون.
يسرى الغنوشي تكتب: بعد أن فشل سعيّد في تحقيق أي من وعوده بتحويل تونس إلى جنة من الازدهار، وبعد أن فكّك الضوابط والتوازنات الديمقراطية، يجد نفسه عاجزاً عن إيجاد أكباش فداء مناسبة. والآن، بعدما سجن أبرز معارضيه، وأسكت حتى المنتقدين المعتدلين، وأضعف المجتمع المدني، وجّه غضبه نحو أعداء جدد: "المتآمرين"، والعملاء الأجانب، والمهاجرين، الذين يحمّلهم مسؤولية عرقلة إنجازاته
قضت محكمة تونسية، بتأييد الأحكام السجنية بحق كل من المحامي والوزير السابق نور الدين البحيري والطبيب ورئيس حركة "النهضة" بالنيابة منذ الونيسي، في ما يعرف بقضية وفاة الجيلاني الدبوسي، كما قررت في قضية أخرى تأييد حكم السجن ضد الصحفي زياد الهاني.
سجناء سياسيون من اتجاهات مختلفة ناشدوا الديمقراطيين والمجتمع المدني التوحد لاستعادة الحريات ومكاسب الانتقال الديمقراطي.
قال الأمين العام لاتحاد الشغل التونسي، إن السلطات ترفض الحوار مع المنظمةو النقابة مشددا على استمرار الإضرابات العمالية.
طالبت اللجنة بـ"إطلاق سراح الموقوفين، والكف عن محاصرة الذين تقرر إبقاؤهم في حالة سراح، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية والعودة إلى أعمالهم".
ويعد الحكم الصادر بحق بوكريم أحدث خطوة ضد صحفيين، بعد سجن عدد من الشخصيات الإعلامية في وقت سابق، من بينهم زياد الهاني ومراد الزغيدي وبرهان بسيس.
عادل بن عبد الله يكتب: مفهوم "رجال الدولة" هو منتج من منتجات دولة "الاستعمار الجديد"، أما مصاديقه فهم مجرد أدوات تنفيذ لإرادةٍ لا علاقة لها بالمصلحة العامة إلا من منظور "الزعيم" ومن ورائه منظومة الاستعمار الداخلي. وقد نجحت هذه المنظومة في فرض المفهوم وكأنه بداهة لا تحتاج إلا إلى التسليم الجماعي. ورغم أن "رجال الدولة" ليسوا سياسيين يفكرون في كسب الانتخابات القادمة -خاصة في ظل المنظومة الحالية- فإنهم أيضا لا يستطيعون -بحكم ارتهانهم لقضاياهم الصغرى- أن يُفكروا في المصلحة العامة ولا في الأجيال القادمة كما يفعل رجل الدولة الحقيقي