هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ومنذ استقلال السودان عام 1956، شهدت البلاد صراعات وحروبا أهلية، بهدف السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد، التي انفصل عنها جنوبها بعد سلسلة من الحروب والصراعات.
ما يزال الصراع في السودان مستمر بين البرهان وحميدتي، حيث يقود الأول قوات الدعم السريع ويترأس الثاني الجيش السوداني.
اتهم حميدتي قادة الجيش بتنفيذ مخطط إجرامي يهدف إلى عودة أنصار الرئيس السابق عمر البشير..
قال الجيش السوداني في بيان، إنه تمكن من تدمير 80 عربة تابعة لقوات الدعم السريع، وأكد استعادته السيطرة على مطاري الخرطوم ومروي..
في 2022، زار دقلو روسيا عشية غزوها أوكرانيا وأبدى انفتاحه على بناء قاعدة روسية على ساحل البحر الأحمر..
قوات الدعم السريع تمركزت بمنطقة قريبة من القاعدة الجوية الموجودة في مروي في شمال السودان حيث يتمركز الجيش
القوى السياسية والمكون العسكري في دارفور لم يتفقا على موعد جديد لتوقيع الاتفاق السياسي النهائي..
لم يمضِ زمن طويل أعقب الانتفاضة الشعبية السودانية التي أطاحت بسلطة عمر حسن البشير، في نيسان (أبريل) 2019.
سلط تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على الصراع المتفاقم بين قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ"حميدتي"..
أعلنت الأطراف السودانية تأجيل توقيع الاتفاق بين مجلس السيادة، وقوى مدنية، إلى حين حل القضايا العالقة بين الأطراف المختلفة..
شكل رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو "حميدتي" لجنة مشتركة من القوات النظامية والحركات المسلحة لمتابعة الأوضاع الأمنية في البلاد، فيما أعرب الجيش عن تمسكه بالعملية السياسية والاتفاق الإطاري..
أثار اعتذار قائد قوات الدعم السريع في السودان، عن مشاركته في ما وصفه بالانقلاب، تساؤلات عن مدى خلافاته مع قائد أركان الجيش، وإمكانية تطوره إلى مواجهة بينهما..
قال حميدتي في خطاب متلفز، إنه ابن بادية بسيط، وسئم من الحروب التي خاضها، ويرغب بالسلام، وإن مسيرته تخللتها أخطاء عديدة من قبله، آخرها كان المشاركة في الانقلاب على حمدوك..
دعا الأكاديمي البرتغالي لتعزيز التعاون مع السودانيين، ولاسيما بعد توقيع الاتفاق الإطاري، مشددا على أهمية الجنرال حميدتي بالنسبة للولايات المتحدة.
رأت مجلة إيكونوميست أن نشاط المجتمع المدني في السودان تتميز بنواح عديدة مقارنة بالحركات الشبابية الأخرى في أفريقيا، مشيرة إلى أن الشباب السوداني الذي أطاح بالبشير لم يستسلم
إبراهيم الصديق علي يكتب: محاولة اختطاف البلاد وتماسكها المجتمعي وموروثها الثقافي لصالح أجندة خارجية لن يقود للاستقرار، وسيؤدي للمزيد من التشظي في السودان.