هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ياسر الغرباوي يكتب: كنت أقف أمام درس من دروس القرآن في معنى الاستخلاف، فالنحلة لا تعمل لنفسها وحدها، والشجرة لا تثمر لنفسها، والسحاب لا يحمل الماء لنفسه؛ بل إن كل شيء في هذا الكون يؤدي وظيفةً تتجاوز ذاته. وهنا تجلت أمامي آية أخرى: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ"، ثم تذكرت قوله تعالى: "وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ". وتوقفت طويلاً عند كلمة "سخّر". فالقرآن لا يقدم الإنسان باعتباره مجرد كائن يعيش فوق الأرض، بل باعتباره الكائن الذي أودع الله فيه العقل، والحرية، والأمانة، ثم سخر له هذا الكون ليقرأه، ويعمره، ويهتدي به إلى ربه
إن أيقونات السينما الغربية مسوخ تجمع بين هيئة الحيوان والإنسان.
نشر موقع "اف بي. ري" الروسي تقريرا تحدث فيه عن الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض، التي يعود تاريخ وجودها إلى قرون وحتى آلاف السنين.
كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها مجلة "نيوزويك" الأمريكية عن السبب الذي يدعو الإنسان للخوف من الدم، في وقت تنجذب فيه العديد من الحيوانات.
حمزة المطلع من المغرب اختار في هذه التدوينة الحديث عن صحابي جليل هو عبد الله بن مسعود لخصلة يتميز بها. أنت أيضا دوّن بالفيديو وشارك رأيك مع 3 مليون عربي. أرسله لنا على [email protected] أو عبر الواتساب 00905368363148
استطاع علماء في أمريكا "تخليق" هجين من الإنسان والخنزير في دراسة قد ترفع نسبة القدرة على زراعة أعضاء بشرية داخل الحيوانات، حتى يتم استخدامها في زراعات الأعضاء.