هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب عصام تليمة: لقد هاجم عدد من هؤلاء المشايخ، العلماء الذين شجعوا على إقامة البنوك الإسلامية، أو الفروع الإسلامية لبنوك ربوية، بأن هدف هؤلاء الربح المالي، والتجارة، وهو ما يجعل فتاواهم في هذا الميدان من إباحة الفوائد البنكية، فتاوى ضرار، على غرار: مسجد الضرار، فلو كانت فتاواهم عن قناعة، لما وجدوا حاجة لوجود رقابة شرعية في بنوك في مصر، ولو كانت بنوكا إسلامية، وما تولوا فيها الرقابة عليها، لأنهم لا يروا فرقا بينها وبين غيرها في المشروعية، فما الحاجة لهم ولفتاواهم إذن؟!
سعيد عفيفي يكتب: المفارقة أن التقارير الحقوقية توثق انتهاكات ومخاوف تتعلق بالحريات والاعتقال والتعذيب واستقلال القضاء، بينما يستخدم القرار العسكري استثناءً قانونياً لتجاوز شروط حقوق الإنسان عن 320 مليون دولار بدعوى حماية المصالح الأمنية والاستراتيجية الأمريكية
أيمن صادق يكتب: كانت مؤشرات الاقتصاد الكلي المعلنة تشير إلى تحسن ونمو، فمن المفترض أن ينعكس ذلك اجتماعياً في اتساع الطبقة الوسطى وصعود جزء منها إلى مستويات أعلى، لا في تآكلها من أسفل وهبوط شرائح منها إلى أوضاع أكثر هشاشة. ولذلك لا يكفي قياس نجاح الاقتصاد بمعدل النمو أو تحسن بعض المؤشرات؛ فالسؤال الاجتماعي الأهم هو: هل أنتج هذا التحسن حركة صعود حقيقية داخل المجتمع، أم بقيت ثماره أضعف من أن تمنع تراجع مستوى معيشة قطاعات واسعة؟
مصطفى خضري يكتب: هكذا تحول الخط الذي رسمه سايكس وبيكو بقلم رصاص إلى عبء يحمله الناس في صدورهم، يدافعون عنه كما لو كان إرثاً من أجدادهم، لا نبتاً شيطانياً زرعه فيهم آخرون. وهذا، فيما أحسب، أخطر ما في التفتيت: أنه لا يحتاج إلى جيش، ولا إلى احتلال، ولا إلى مقاومة تُقمع؛ يحتاج فقط إلى وقت، وجيلين أو ثلاثة، حتى يصبح الخط الذي رسمه الأعداء هوية يموت الناس من أجلها
محمد حمدي يكتب: قد يستطيع الاحتلال الإسرائيلي أن يهدم مدينة، وقد يستطيع أن يقتل مقاتلين، وقد يستطيع أن يفرض حصاراً على شعب، وقد تستطيع الدول الكبرى أن توفر له السلاح والحماية السياسية؛ لكن التاريخ أثبت مراراً أن الجيوش لا تستطيع وحدها قتل فكرة. وفلسطين، بعد السابع من أكتوبر، لم تعد مجرد قضية يتحدث عنها السياسيون، أصبحت قضية يتحدث عنها الطلاب، والصحفيون، والنشطاء، والفنانون، والنقابات، والجامعات، والشعوب
أوّاب المصري يكتب: أمام حماس خيارات ضيقة للمناورة مع إسرائيل في قطاع غزة. فاحتفاظ الحركة بسلاحها يبدو صعباً في ظل احتلال إسرائيل مساحة واسعة من القطاع، وهيمنتها العسكرية على المساحة المتبقية، إضافة لمواصلة الاحتلال استهدافاته اليومية وغاراته على مختلف أنحاء القطاع. هذا الواقع الصعب لحماس في غزة، يختلف بالنسبة لحزب الله في لبنان، فللحزب هامش أوسع من المناورة، أقلّه الانكفاء "عسكرياً" إلى ماوراء نهر الليطاني شمالاً، وإخفاء ترسانته الصاروخية في مناطق بعيدة عن الجبهة مع إسرائيل، وإعادة ترتيب بنيته العسكرية التي دمّرت إسرائيل جزءاً مقدراً منها، بانتظار تغيّر الظروف
إيمان الجارحي يكتب: جاءت اتفاقيات أبراهام لتضع العلاقات العربية الإسرائيلية داخل إطار مختلف: سلام، وتعايش، وتعاون، وتكامل إقليمي. حتى اسم "أبراهام" نفسه ينقلنا إلى مساحة أخرى؛ أبناء إبراهيم والأديان والتعايش، بينما أصل القضية ليس خلافاً دينياً بين مسلمين ويهود يحتاج إلى حوار بين أتباع الأديان؛ هناك أرض واحتلال ولاجئون وحقوق وسيادة
ألطاف موتي يكتب: أصبحت حرب إيران ساحة أخرى تختبر فيها الولايات المتحدة والصين قدرة كل منهما على التأثير في الأحداث خارج حدودها. تستخدم واشنطن العقوبات والضغط العسكري والقوة المالية، بينما تستخدم بكين التجارة ومشتريات الطاقة والنفوذ الدبلوماسي والشبكات الاقتصادية
أشرف دوابة يكتب: وتبرز هنا المفارقة: إذا كان الاقتصاد يحتاج إلى 15 عاماً لتجاوز آثار أزمة عامين، فلماذا لم يُمنح الرئيس مرسي سوى عام واحد؟ لقد تولى الرئاسة في نهاية حزيران/ يونيو 2012، وتم الانقلاب عليه في 3 تموز/ يوليو 2013، فكيف كان عام واحد كافياً للحكم على تجربته وإنهائها، بينما تصبح 15 عاماً مدة مطلوبة لتفسير نتائج التجربة الحالية؟
علي شيخون يكتب: تُنتج مصر كل عام عشرات الملايين من الأطنان من المخلّفات البلدية والزراعية والصناعية، يُعاد تدوير نصيب محدود منها، ويذهب أغلبها إلى مقالب مكشوفة، أو يُحرق في الحقول فتختنق به سماء الدلتا كل خريف. وفي الوقت نفسه تستورد البلاد بالعملة الصعبة خامات من البلاستيك والورق والمعادن والأسمدة كان يمكن أن تعوّضها تلك المخلّفات