هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عندما دخل الأطفال حديقة الحيوانات بالقرب من مخيم النصيرات للاجئين في قطاع غزة، وجدوا أسدا بالكاد يرمقهم من خلال قضبان القفص بينما جلست قرود الشمبانزي..
يواجه المسجد الأقصى منذ حريقه عام 1969 محاولات تهويد متواصلة عبر قوانين إسرائيلية واقتحامات ومخططات استيطانية كـ"E1"، وسط خرق متزايد للوضع الراهن.
في وقت تتصاعد فيه دعوات المعارضة التونسية إلى توحيد صفوفها ومواجهة ما تعتبره تفردا من الرئيس قيس سعيّد بالحكم، اختار الأخير مواصلة سياسة التواصل المباشر مع المواطنين، متجها بعد نشاطاته الرسمية، الاثنين 17 آب/أغسطس، إلى شارع الحرية بالعاصمة حيث التقى عددا من التونسيين، مؤكدا أن معالجة أزمات البلاد تستوجب "حلولا جماعية"، في مشهد يعكس تمسكه بخطاب يجعل من «الشعب» مصدر الشرعية الأساسية، في مقابل منظومة حزبية وسياسية يقول إنها فشلت وأصبحت جزءا من الأزمة، بينما ترى المعارضة في هذا المسار تكريسا لتركيز السلطة وتراجعا عن مكتسبات المسار الديمقراطي الذي أعقب ثورة 2011.
تعتبر قاعدة أبو الظهور الجوية، ثاني أكبر القواعد الجوية في سوريا من ناحية الحجم بعد تفتناز.
أعادت سوريا تشغيل مطارات مدنية وحوّلت أخرى إلى منشآت تدريبية، بينما بقيت قواعد جوية في قلب التنافس الإقليمي
دخل دونالد ترامب الحرب مع إيران وهو يراهن على الحسم وإظهار القوة الأمريكية، لكن الصراع الطويل بدأ يفتح جبهة أخرى داخل الولايات المتحدة، بعدما تراجعت شعبية الرئيس إلى 33%
رغم الخطاب التصعيدي، لم تغلق الدبلوماسية أبوابها. وكان التطور الأكثر لفتا في هذا السياق تأكيد ترامب وجود قناة اتصال خلفية مع الحرس الثوري الإيراني، بالتزامن مع تشديده العلني على ضرورة استسلام طهران.
تتجه الحرب الروسية الأوكرانية إلى مرحلة أكثر حساسية مع اتساع نطاق الضربات الأوكرانية داخل العمق الروسي، وسط تقارير عن استخدام كييف طائرات مسيّرة صنعتها شركتان بريطانيتان في هذه الهجمات، ما دفع موسكو إلى تحذير لندن من «عواقب» قالت إنها ستترتب على تعميق انخراطها في الحرب. وبينما تؤكد بريطانيا استمرار دعمها العسكري لأوكرانيا وحقها في الدفاع عن نفسها، تواصل كييف تطوير قدراتها بعيدة المدى واستهداف المنشآت العسكرية والطاقة والصناعات داخل روسيا، في وقت تتعرض فيه دفاعات الجانبين لضغط متزايد، بما يفتح الباب أمام تصعيد يتجاوز حدود ساحة القتال ويزيد مخاطر تحول الحرب إلى مواجهة أوسع بين موسكو والدول الغربية الداعمة لكييف.
في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتتزايد الضغوط الشعبية المطالبة بوقف الدعم العسكري لإسرائيل، يسعى التحالف العالمي من أجل فلسطين (GAFP) إلى نقل الحراك المؤيد للفلسطينيين من مستوى الاحتجاجات المتفرقة إلى تحرك دولي منسق يستهدف مراكز القرار السياسي والاقتصادي، عبر حملة تمتد من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول المقبل وتتوج بيوم عالمي للتحرك في العاشر منه، بمشاركة منظمات ونقابات وشبكات طلابية في قارات عدة، للمطالبة بحظر السلاح وفرض العقوبات ودعم المقاطعة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. ويأتي التحرك، الذي يراهن على توحيد قوى التضامن الدولية، ضمن مسعى التحالف الذي تأسس في لندن عام 2025، ويضم عشرات المنظمات من دول مختلفة، إلى تحويل الزخم الشعبي العالمي حول فلسطين إلى ضغط سياسي واقتصادي أكثر تنظيماً وتأثيراً.
بينما تختلف الظروف والأدوات بين نكبة عام 1948 والواقع الاستيطاني في الضفة الغربية اليوم، تتقاطع ممارسات عدة في الترهيب والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين ومنعهم من العودة إليها.