هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار وضع مجسم لمسجد فوق محرقة طائفية في قرية مويغاشيل بمقاطعة تيرون في أيرلندا الشمالية موجة إدانات حقوقية وسياسية واسعة، وسط اتهامات بأن الخطوة تمثل تحريضًا مباشرًا على الكراهية ضد المسلمين ومحاولة لبث الخوف داخل الأقليات الدينية. وجاءت الواقعة في ظل أجواء متوترة تشهدها المنطقة على خلفية تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين واللاجئين، وبعد اضطرابات عنصرية شهدتها بلفاست ومدن أخرى مؤخرًا. وبينما دافع منظمو المحرقة عن المجسم باعتباره "احتجاجًا سياسيًا" ضد سياسات الهجرة، اعتبرت منظمات حقوقية وأحزاب سياسية أن استخدام رمز ديني بهذا الشكل يتجاوز حدود التعبير إلى خطاب كراهية يستدعي تدخل السلطات.
ترامب أعلن استعداده لبيع تركيا مقاتلات "إف-35" بالتزامن مع مراجعة العقوبات وتوسع أنقرة في تحديث قدراتها الجوية
بحسب الخطة الأصلية لممر سكة السلام، "يُفترض أن تمر البضائع من السعودية عبر الأردن إلى دولة الاحتلال، ومن هناك تُنقل إلى أوروبا عبر ميناء حيفا".
هذه القائمة لم تضم منذ إنشائها سوى ثماني دول فقط، دخل بعضها أكثر من مرة، فيما خرجت أخرى بعد سقوط أنظمتها أو إبرام صفقات سياسية مع واشنطن.
أطلقت الصين صاروخًا بالستيًا من غواصة قادرة على حمل رأس نووي، في رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المحيط الهادئ، بالتزامن مع انشغال واشنطن بتوترات متصاعدة في الشرق الأوسط وجبهات أمنية أخرى. ويأتي الاختبار ضمن مسار بكين لتعزيز قدراتها النووية البحرية والاقتراب من امتلاك "الثلاثية النووية" التي تجمع بين الردع عبر البر والبحر والجو، في وقت يتصاعد فيه التنافس بين القوتين العظميين حول النفوذ في آسيا ومستقبل ميزان القوة العالمي. وبينما تقلل الصين من الطابع الاستفزازي للخطوة، ترى واشنطن وحلفاؤها أنها مؤشر جديد على توسع الترسانة النووية الصينية ومحاولة لتغيير قواعد الردع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
لم تعد منطقة الساحل الأفريقي مجرد بؤرة أمنية تواجه تمدد الجماعات المسلحة، بل تحولت إلى إحدى أبرز ساحات التنافس الجيوسياسي في العالم، حيث تتقاطع فيها حسابات القوى الكبرى مع رهانات الدول الإقليمية على إعادة ترتيب النفوذ. وفي الوقت الذي تواصل فيه روسيا تعزيز حضورها عبر شراكة أمنية وعسكرية مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو، بعد تراجع النفوذ الفرنسي وخروج قوات باريس من عدد من دول المنطقة، يبرز سؤال أوسع حول طبيعة المشروع الروسي وحدوده، وما إذا كانت موسكو قادرة على تحويل الدعم العسكري إلى نفوذ استراتيجي طويل الأمد. وبينما تراهن الأنظمة العسكرية في تحالف الساحل على موسكو كشريك بديل، تراقب الجزائر التحولات المتسارعة بحكم موقعها الجغرافي والأمني، في حين توسع الإمارات حضورها عبر أدوات اقتصادية وسياسية مختلفة، ما يجعل الساحل ساحة تتداخل فيها حسابات الأمن والطاقة والموارد وصراع النفوذ الدولي.
تكثف الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية في ليبيا في محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية بعد سنوات من الجمود، عبر مبادرة تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات عامة. وفي هذا الإطار، استقبل قائد قوات "القيادة العامة" المشير خليفة حفتر في بنغازي مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، حيث بحث الجانبان مستجدات المبادرة الأمريكية وآفاق التسوية السياسية، في محطة جديدة من جولة يجريها المسؤول الأمريكي شملت طرابلس ومصراتة ومالطا، وتعكس سعي واشنطن إلى بناء توافق بين مختلف الأطراف الليبية بشأن مستقبل المرحلة الانتقالية وإنهاء الانقسام المؤسسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات.
تدخل الدول الأوروبية بسباق لتصنيع الصواريخ الباليستية، في ظل التهديدات التي تستشعرها أوروبا.
في قمة وصفت بأنها الأكثر أهمية في تاريخ حلف شمال الأطلسي، نجحت تركيا في تحويل استضافتها لقادة دول الحلف إلى منصة لحصد مكاسب سياسية وعسكرية واقتصادية.
أيدت القوى الخارجية عملية "صولة الفجر" بدرجة كبيرة، إذ ينظر المسؤولون الأمريكيون وشرائح من المجتمع الدولي إليها على أنها علامة على أن بغداد ربما قررت أخيراً مواجهة الفساد الذي قوّض الحكم طوال عقدين من الزمن.