هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ممدوح الولي يكتب: يطرح آخرون سؤالا حول مدى جدوى تلك اللجان ومدى تأثيرها على سير العمل في تلك البنوك والشركات، خاصة مع تعامل البنوك الإسلامية في مصر بكثرة مع الأدوات المالية ثابتة العائد. ففي بنك فيصل وخلال العام الماضي بلغت قيمة أذون الخزانة في أصوله 55.3 مليار جنيه وقيمة أدوات الدين الأخرى 81.9 مليار جنيه، لتصل قيمة الاستثمار في أدوات الدخل الثابت 137 مليار جنيه، وهو ما يمثل نسبة 52 في المائة من مجمل الأصول البالغة 264 مليار جنيه، مقابل نسبة 5.9 في المائة من مجمل الأصول للمشاركات والمرابحات والمضاربات والبالغة 15.5 مليار جنيه. ولعل تقرير لجنة الرقابة الشرعية في مصرف أبو ظبي الإسلامي مصر، الذي بلغت قيمة أذون وسندات الخزانة فيه في العام الماضي 92.4 مليار جنيه تمثل نسبة 27 المائة من مجمل أصوله، قد أقر بذلك حين ذكر أنه جار البحث مع الجهات المسؤولة عن بدائل شرعية متكاملة للأدوات المالية المتعلقة بأدوات الخزانة وإدارة السيولة
ياسين التميمي يكتب: تميزت الحرب الدائرة في اليمن بالامتياز النرجسي للقوى الخارجية المتحكمة بها، إلى حد أحدث شللاً خطيراً في قدرة السلطة الشرعية على بناء ما تهدم من الثقة مع الشعب خلال السنوات الماضية، نتيجة التنازلات الكارثية من قبل قيادات عليا تصرفت بأنانية ونرجسية وسوء تقدير وربما بخبث وأجندات شخصية وجهوية. هذا الأمر أبقى الأهداف المعلنة المتصلة باستعادة الدولة ضمن معركة وطنية حقيقية بواسطة قوات يمنية تتشارك الإيمان بوحدة اليمن واستقراره، بعيدة المنال
كغيرها من عديد القنوات، تنهج قناة "ليبيا الأحرار" مسار الإعلام الحر، والرأي والرأي الآخر، وإتاحة مساحة لمختلف التوجهات، وتصوير الواقع دون تغيير أو تجميل، غير أن السير وفقا لهذه التوجهات دون إطار أو ضوابط هو اقتحام لحقل ألغام، ومضاره قد تفوق فوائده.
مناصرة الحقوق الفلسطينية، صار "تريند" بلغة منصات التواصل الإلكترونية، أي أمرا ذائع الانتشار، ففي كل الدول الغربية، هناك حراك جماهيري واسع ومؤثر يدين بالصوت العالي جرائم إسرائيل في غزة والضفة الغربية، ولم يتأتّ ذلك بالعنتريات التي ما قتلت ذبابة من شاكلة: ما أُخِذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة/ يا جبل ما يهزك ريح/ سلام الشجعان/ لا تسقطوا غصن الزيتون من يدي. بل تأتّى من الضمير الإنساني الذي أيقظته مشاهد الموت والدمار الشامل، التي لم يكن بمقدور إسرائيل إخفاءها أو التعتيم عليها، في عصر ديمقراطية المعلومات الذي هلّ مع ظهور الانترنت.
محسن محمد صالح يكتب: فإذا كانت الانتخابات هي المدخل الطبيعي للتعبير عن إرادة الشعب الفلسطيني، فإنّ الأساس الصحيح لذلك هو فتح المجال للتعبير عن الإرادة الحرة للشعب، بانتخابات حرة نزيهة شفافة، وبآليات تُعبِّر عنه بشكل عادل.. آليات تليق بتضحيات الشهداء والجرحى والأسرى واللاجئين والمحاصَرين، والقابضين على الجمر تحت الاحتلال وفي الشتات
نور الدين العلوي يكتب: نكتب انطلاقا من حاجتنا إلى توحيد جهود الكتابة والتفكير في المجال الإعلامي والفكري لإحداث نقلة تخرج الأقلام الربيعية من الغرق في ما تُجر إليه يوميا من تفاهات الردة، وهي خطة لا نشك في ترتيبها ودفع الناس إليها بقوة المال والمكيدة
حلمي الأسمر يكتب: المشكلة هنا ليست في الدين، بل في ازدواجية معيار قراءة الدين عندما يدخل السياسة والقوة. والأمر يصبح أكثر خطورة حين نضع هذه اللغة داخل التاريخ الأمريكي نفسه، فجزء مؤثر من اليمين الإنجيلي الأمريكي بنى منذ عقود تصوراً دينياً للتاريخ يرتبط بالقدس وعودة اليهود إلى فلسطين ونهاية الأزمنة. ولذلك لم يكن دعم الكيان الصهيوني عند قطاعات من الإنجيليين مجرد تحالف استراتيجي؛ كان، بالنسبة إلى بعضهم، جزءاً من قصة دينية أكبر عن الأرض والقدس والنهاية
كتب منير شفيق: مرّة أخرى، ربما الرابعة أو الخامسة، يعود دونالد ترامب، إلى قلب "الطاولة"، أو الانتقال بالحرب (العدوانية) ضدّ إيران، من مسار التفاوض إلى التهديد بحرب حاسمة. فقبل أسبوع، تقدّم وزير خارجية إيران عباس عراقجي، بمشروع لفتح مفاوضات، من خلال الوسيط القطري. وقد تم لقاء لثلاث ساعات، وصفه ترامب نفسه، بالمثمر والإيجابي.
قاسم قصير يكتب: نعيش اليوم انتقال الصراع من الصراع على الجغرافية إلى الصراع على الممرات المائية الدولية وعلى المستقبل الديمغرافي لكل دول المنطقة، وخصوصا في فلسطين والكيان الصهيوني والدول المجاورة، في ظل المخاوف من استمرار الكيان الصهيوني في سياسات الاستيطان وتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وكذلك حرب الإبادة التي ينفذها العدو الصهيوني في جنوب لبنان، وتوسع الاحتلال الصهيوني لجنوبي سوريا