هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سليم عزوز يكتب: عندما دعا مستشار الحكومة المصرية حسن هيكل (صفة أكدتها مواقع موالية للنظام)، إلى مبادرته بمقايضة الديون الداخلية بقناة السويس، أسوة بتسوية ديون الهيئة الوطنية للإعلام، نتذكر أن بيع القناة أو تأجيرها كان من الدعاية السوداء ضد حكم الإخوان والرئيس محمد مرسي
سعيد الحاج يكتب: من أهم ما يقلق في الأمر غياب الحساسية الشعبية والنخبوية ونقد المسار إلى حد كبير، لصالح تفهّم الحاجة له بدعوى الاضطرار تارة والثقة بالقيادة تارة أخرى. وهو أمر بالغ الخطورة، إذ إن الرقابة الشعبية من أهم ما يعوّل عليه في ضبط المسارات السياسية الاختيارية أو الاضطرارية للسياسيين، بينما قد يساهم التبرير والتفهم في الانزلاق نحو تنازلات أو أخطاء يمكن تفاديها
حلمي الأسمر يكتب: غزة وفلسطين كلها، لم تتعرض للعدوان بالقنابل وحدها، بل لأن العالم العربي (أيضا) ظل مستهلكاً رقمياً، ولم يتحول يوماً إلى منتج للسيادة الرقمية. لذلك، كل نقرة على الشاشة، كل صورة تحملها، كل موقع تسجله، كل رسالة ترسلها، تتحول في الطرف الآخر إلى ذخيرة. فإما أن نعيد تعريف علاقتنا بهذه الأدوات، وإما أن نظل نُذبح مرتين: مرة بالحديد، ومرة بالسيليكون!
ممدوح الولي يكتب: تحتاج الهيئات والشركات المملوكة للدولة إلى أشخاص يمثلون المال العام، سواء في الجمعيات العمومية لتلك الشركات أو في مجالس إدارتها، وهذا هو موضوع المقال، حيث تبدو ظاهرة تغول كبار المسؤولين في الحكومة بالاستحواذ على قدر كبير من المناصب العليا في تلك الهيئات والشركات. وهذا ما سنعرض بعض الأمثلة له لوزراء حاليين، مع الأخذ في الاعتبار أن ما سنذكره هو مجرد حصر لما تمكنا من التوصل إليه، وليس مجمل المناصب التي يتولها أي من هؤلاء الوزراء الحاليين في ضوء عدم الشفافية في كثير من الهيئات والشركات
ياسين التميمي يكتب: هذه الحرب ليست كسابقاتها، فمعظم جولاتها تجري بالموارد الجوية من طائرات مسيرة وصواريخ. وعلى الرغم من أن البعض ينظر إليها على أنها حرب اختبار وترويض لإرادات المتحاربين، إلا أنها في تقديري تمثل مفتاحاً لتحول هام من المقرر أن يحدث في المدى المنظور، في مسار الحرب ضد الانقلابيين، بسبب الشعور الحاد بالمخاطر الاستراتيجية، الناتجة عن اضطرابات الحرب الأمريكية، وانسداد أفقها، وحالة السيولة الخطيرة للعنف، يضاف إليها دخول الموارد الجوية ذات التقنية الحديثة على خط المعركة من جهة الحكومة
بالرغم من رفض نتنياهو لخريطة الطريق كلها. وبالرغم من موافقة الفصائل الفلسطينية على ما تضمنته، من تنازلات ثقيلة، ودعم الوسطاء المصري والقطري والتركي لتنفيذها، وتأييد ترامب لها، تراجع ملادينوف عنها تغطية لعزلة نتنياهو.
في الشريعة الغراء أحكام القصاص في القتل، وقطع الأيدي والأرجل من خلاف، وغيرها من الأحكام، لكنها لا تخضع لهوى وتكون أداة لظلم الناس وقهرهم، فهناك أساس عادل للاتهام ثم التجريم ثم التنفيذ، وما لم تتحقق العدالة في إثبات الجرم بشكل قطعي لا تلجلج فيه، فإن العدل لا يمكن أن يقام، وإذا غابت العدالة فعلى الوئام المجتمعي، بل على الدولة، السلام.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً التوصل إلى اتفاق نووي مع المملكة العربية السعودية قبل أن يعود ليقول بعد أيام من التوقيع عليه أنّ تنفيذ الاتفاق مشروط بضرورة اعتراف المملكة لإسرائيل وتطبيع العلاقات معها. وبالرغم من أنّ نص الاتفاقية وأي ملحقات بها لم يتم توفيره بشكل علني وبقي سرياً ـ وفقاً لما أشارت إليه بعض التقارير ـ، فإنّ النقاش الجاري في الإعلام حول الاتفاقية يشير إلى أنّها ستسمح للسعودية ببناء عدّة مفاعلات نووية، والأهم أنّها ستتمكن من التخصيب على أراضيها وهو أمر كانت الولايات المتّحدة الأمريكية تشترط عدم حصوله من خلال توقيع الرياض اتفاقية 123.
جوزيف مسعد يكتب: ي ضوء الموجة الأخيرة من اللاجئين الذين سعوا للعبور إلى سبتة، طُرحت مجدداً المطالب المغربية باستعادة المدينتين؛ وكان آخر من صرح بذلك وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الذي قال هذا الأسبوع: "ستظل سبتة ومليلية موضوعاً للحوار بيننا وبين إسبانيا، وسنتمسك بحقنا التاريخي والجغرافي". كما جدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، هذا المطلب الأسبوع الماضي بمناسبة ذكرى المولد النبوي في القصر الملكي بحضور العاهل المغربي الملك محمد السادس. وفي المقابل، كان الرد الإسباني متسماً بالتشدد، مؤكداً أن إسبانيا لن تتنازل أبداً عن سيادتها على هاتين المستعمرتين
محسن محمد صالح يكتب: لا ندري كيف تشعر القيادة الحالية وهي تجلس على "حطام" المنظمة، بعد أن نزعت منها عناصر قوتها وفعاليتها وطبيعتها التمثيلية الجامعة، وكيف تستمتع بـ"ترف الوقت"؛ بينما نحتاج لكل ثانية لمسيرة حقيقية جادة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، واستنهاض عناصر القوة الهائلة لدى الشعب الفلسطيني، ولدى الأمة ولدى أنصار فلسطين في العالم