هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب أبو سرية: إسرائيل ما زالت لا ترى في نفسها دولة طبيعية، أي أنها نشأت دون مسوغ طبيعي، يكون عادة السبب الرئيسي لإقامة الدول، والدليل أنها ما زالت لا تنتمي لمنطقة الشرق الأوسط، وما زالت تعتمد على الدعم السياسي والحماية الكاملة من الغرب عموما، ومن أقوى دولة في العالم خصوصا.
يكتب عوكل: إيران حذرة جداً من أن تكون الدعوة للمفاوضات مجرّد خديعة أخرى، ولذلك فإنها لا تطلبها، فضلاً عن أنها تطرح شروطاً بالتأكيد هي غير التي وقفت عليها خلال مفاوضات مسقط وجنيف.
يكتب كشلاكجي: لا توجد قوة ولا اتفاقية يمكن الوثوق بها بشكل مطلق، ولهذا بدأت دول من اليابان إلى افريقيا تدرك ضرورة بناء صناعاتها الدفاعية الخاصة، بدل الاعتماد على أسلحة الآخرين.
يكتب قلالة: أوضحت التجربة الإيرانية كم هي واسعة مجالات الممكن لشعوبنا في ظل نظام عالمي يرفض للدول النامية امتلاك المعرفة والقوة واستكمال سيادتها.
يكتب صيدم: أي تعطيل متعمد، أو حربي لشبكات الإنترنت، لا بد أن يخلق أزمة دولية، لأن الدول المتضررة لن يقتصر تأثرها بقطاع الاتصالات فقط، بل ستشمل عوالم السياسة والطاقة والدفاع.
يكتب الشايجي: حرب غير قانونية، لم يُقرها مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع، ولم يصادق عليها الكونغرس حسب الدستور الأمريكي.
يكتب معسعس: ليس كل ما يتمنى ترامب، أو نتنياهو يدركه فالعالم يتغير، والرأي العام العالمي يتغير، وغالبية الأمريكيين يدركون اليوم مدى خطورة انجرار ترامب إلى حروب نتنياهو.
عبد العزيز محمد العنجري يكتب: إيران خطر حقيقي على الخليج والعرب، وخطرها ليس محل جدل. رأيناه في الصواريخ، وفي الأذرع، وفي العبث المنظم بساحات عربية كاملة. لكن تحويل هذه الحقيقة إلى ذريعة لإعفاء إسرائيل من المسؤولية، أو لتصويرها كأنها مجرد ضحية أخرى، هو تزوير سياسي، وأخلاقي، لا يليق بعربي يعرف كيف تبدأ الحرائق في هذه المنطقة، وكيف تُدار
يكتب كريشان: حتى لو تركنا جانبا ما تتسم به شخصية ترامب من نرجسية مفرطة ورغبة جامحة في الظهور بمظهر من نجح في أن يأتي بما لم يأت به الأوائل، فإن الكثير من تصرّفاته وتصريحاته تنم في الغالب عن غياب نضج سياسي ناتج عن افتقار الرجل إلى أي تجربة سياسية.
يكتب يزلي: يرى الكيان اليوم أن إيران تمثل له عدوا وجوديا يجب القضاء عليه قبل أن يشتد عوده، فكان هذا التكالب وهذا التحالف مع الولايات المتحدة وبالذات في زمن ترامب.