هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يكتب عبد الله: حوادث الاستهداف التي حصلت لمنصب الرئيس في الولايات المتحدة، ليست فقط حالة أمنية ناتجة عن خلل في خطط الحماية، بل هي أزمة سياسية عميقة تتعلق بتآكل الثقة بالدولة والنظام.
يكتب يزلي: لن يكون الأمر سهلا أن تُقدِم الولايات المتحدة على تصعيد جديد، ما دامت ترى أن حلا وسطا يمكن أن يحدث ولو عن طريق “المراسلة” في الوقت الراهن.
يكتب الشايجي: أكد الملك على ضرورة وأهمية تقوية وبقاء العلاقة ودية واستراتيجية بين ضفتي الأطلسي، عن طريق التعاون والتوازن، وليس بالتبعية والفوقية والتنمر.
يكتب أبو رمان: مجريات الأمور لم تسرّ وفقاً للسيناريوهات، التي تبناها في التعامل مع إيران، سواء قبل الحرب أو بعدها.
يكتب سويلم: الذهاب إلى فصل شامل من حرب التدمير الأمروإسرائيلية لن يؤدي سوى إلى فشل مضاعف، وإلى عزلة أقسى وأقوى، وإلى المغامرة باشتعال صراعات داخلية إذا لم يتم إسقاط ترامب ونتنياهو قبل فوات الأوان، أو ربما إنشاء تحالف دولي جديد ضدهما.
يكتب قنديل: لم يعد القتال مقصورا على أسلوب «اضرب واهرب»، ولا على الكمائن المعدة بعناية من مقاتلي «حزب الله»، بل صارت مسيرات الألياف الضوئية، صداعا يفجر رؤوس العدو.
يكتب الحباشنة: الانزياح الباكستاني نحو الغرب الآسيوي «الشرق الأوسط» ودخولها كوسيط ولاعب إقليمي وازن في حرب إيران وانشغالها في قضايا الإقليم، فإنه مؤشر «استراتيجي إسلامي» يسير في اتجاهات تعاكس المخطط الإسرائيلي.
يكتب عوكل: الشرق الأوسط يتغيّر هذه حقيقة، ولكن ستقدّم الأشهر القادمة المزيد من التطوّرات والمؤشّرات، على أن دولة الاحتلال لا تخرج من المنطقة فقط، وإنّما تخرج من الفضاء الدولي، الذي يتغيّر هو الآخر في غير سرديّتها.
يكتب بوالروايح: مما يثير الغرابة أن ترامب يرغب من جهة في المفاوضات ويصعِّد ويهدد من جهة أخرى بأنه في حالة عدم التوصل إلى الاتفاق فإن ذلك يعني هدم البنية التحتية والمواقع النفطية لإيران، وهو التهديد الذي يثير حفيظة طهران.
يكتب المحاريق: يعرف الملك أن ترامب ليس الرجل المناسب ليستقبل خطابه في معانيه الواضحة والخفية ومفارقاته الذكية والحادة، وإلى حد ما هو ليس مهتما بذلك لأن الخطاب كان موجها للدولة العميقة في واشنطن.