هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تثور تساؤلات كثيرة في كل مرة يتجدد فيها الجدل بشأن التغيير والإصلاح في المنطقة العربية، حول موقع الإسلام السياسي ودوره وهل هو الحل أم المشكل؟ وهل يمثل عائقا أمام الإصلاح والتغيير أم ينهض كأحد عناصره وشروطه؟ وتعود هذه التساؤلات بمستويات ومقاربات مختلفة ومتباينة.
هذا الكتاب الذي يحمل العنوان التالي: "دروب دمشق الملف الأسود للعلاقة الفرنسية ـ السورية" هو من إنجار الصحافيين الفرنسيين الخبيرين كريستيان شيسنو وجورج مالبرونو اللذين تعمقا في دراسة ملف العلاقات بين فرنسا وسوريا، خلال العقود الأربعة الأخيرة، حيث اتسمت العلاقة بين البلدين بالعشق والهدوء والتأرجح وصل لحد الانقطاع أحياناً لاسيما بسبب الانجراف الدموي في حرب شاملة، لا سيما قي ظل حكم الرئيس الراحل حافظ الأسد، ثم من بعده ابنه بشار الأسد الذي أُطِيحَ بنظامه في 8 ديسمبر 2024.
لقد وصل محمد علي باشا إلى ولاية مصر عام 1805، وأجرى إصلاحات متعددة وكبيرة في مجال الجيش والزراعة والصناعة والري والمواصلات والتعليم والبريد إلخ..، ولا يمكن أن نسمي هذه الإصلاحات نهضة، لأن النهضة يجب أن تعالج أمرين: الجوانب الاقتصادية والزراعية والصناعية إلخ...، والثاني: الإنسان المسلم فترتقي به عقيدة وعبادة وسلوكاً وعقلاً وخلقاً إلخ..، وهي قد تناولت الأمر الأول لكنها لم تعالج الثاني لذلك تعثرت النهضة.
لم تعد الشعبوية مجرّد توصيف عابر لخطاب سياسي تبسيطي أو أسلوب تعبوي يستثمر الغضب الاجتماعي، بل غدت إحدى أخطر الظواهر السياسية والفكرية التي تعيد تشكيل المجال العمومي، وتعيد تعريف العلاقة بين الشعب، والسلطة، والديمقراطية ذاتها. ففي زمن تآكل الوسائط التقليدية للتمثيل، وانحسار الثقة في النخب والمؤسسات، وانكسار السرديات الكبرى التي حكمت السياسة الحديثة، برزت الشعبوية بوصفها «وعدًا بالخلاص» وسلاحًا احتجاجيًا في آن واحد، لكنها سرعان ما تكشف عن وجهها الآخر: تقويض التعددية، وتفريغ الديمقراطية من مضمونها، وفتح الطريق أمام أنماط جديدة من السلطوية.
نشأ شيخنا محمد بن محمد المختار الشنقيطي في رحاب المسجد النبوي، وبين حلقات العلم، على يد والده الشيخ محمد المختار الشنقيطي، فتربى في مدرسة الفقه المالكي الأصيلة، واعتنى منذ صغره بعلوم الآلة، وأصول الفقه، والدراسات الحديثية، فترسّخ فيه المنهج الفقهي الدقيق القائم على احترام أقوال العلماء، والترجيح بالدليل، ونبذ التعصب المذهبي. وكان يُربينا عملياً على هذا المنهج، لا نظرياً فحسب، حتى تدرّج في مدارج العلم، وأصبح من كبار علماء الحرمين الشريفين، وممن يُشدّ إليهم الرحال في طلب العلم والفتوى.
سجلت صناعة النشر في تركيا خلال عام 2025 قفزة لافتة، بعدما تجاوز عدد الكتب المطبوعة 407 ملايين نسخة، في إنجاز يعكس حيوية القطاع الثقافي رغم الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف الإنتاج، ويؤشر في الوقت ذاته إلى توسع غير مسبوق في عدد العناوين الجديدة، ما يعزز موقع تركيا بين الدول الأكثر نشاطا عالميا في مجال النشر وصناعة الكتاب.
يعِد سياقنا الحضاري والسياسي الرّاهن، بعد التحولات السياسية في سوريا ومراجعات حزب العمال الكردستاني لمبادئه في تركيا، بمنعرج تاريخي تشهده المسألة الكردية. فالتحولات السياسية العنيفة تتقاطع مع أسئلة حضارية عميقة تتعلّق بالهوية الكردية والاعتراف بها دوليا وطبيعة العلاقات بين الأقاليم المختلفة التي يعيش فيها الأكراد والموزعة بين دول عديدة لتتجاوز الأكراد إلى الأنظمة الحاكمة في سوريا والعراق وإيران وتركيا. ويطرح عندئذ، سؤال مدى قدرة الكيانات السياسية القائمة على استيعاب التعدّد القومي واللغوي والديني ضمن صيغ دستورية عادلة ومستدامة.
من المرجح أن تضطلع تركيا وقطر بدور قيادي في إعادة إعمار غزة. لكن وجودهما يشكل تحالفًا خطيرًا، إذ أنهما قدّمتا الدعم الكامل لحماس، ووفرتا ملاذًا آمنًا لقيادتها، ودافعتا عنها دوليًا. لذلك، يجب على إسرائيل منع مشاركتهما في تشكيل مستقبل غزة، وللتخفيف أيضا من حدة التهديدات المستقبلية التي تُشن عالميًا بتمويل قطري، والتي غالبًا ما تتخذ شكلًا "ناعمًا" شديد الخطورة.
عقدت شبكة الوعي العربي، مساء أمس الأربعاء، ندوة فكرية وسياسية عبر منصة "زوم" بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانتصار الثورة التونسية وبداية موجة ثورات الربيع العربي، حيث تناول المشاركون تقييم ما آلت إليه التجربة التونسية وعبروا عن رؤى معمقة حول أثر هذه الثورات على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن الأحداث التي انطلقت في 2011 لم تكن مجرد انتفاضات عابرة، بل شرارة لتفاعلات سياسية واجتماعية مستمرة، وسط نقاشات حول التحولات البنيوية، والصراعات بين قوى التغيير والثورات المضادة، والدروس المستفادة لمستقبل المنطقة.
إن الآيات الخارقة غير ممتنعة، وقد أريناك منها ما رأيت يقينا لا زيغ فيه ولا طغيان، فإمكان الآيات موضع إيمان وتسليم لا يرد عليه سؤال: "هل يستطيع ربك"؛ إذ إنها مردودة للقدرة الإلهية المطلقة التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء.