هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يأخذ الكاتب القارئ في رحلة طويلة في تاريخ أمريكا، يقدم فيها لمحات فريدة من تاريخ أسود قام على: استعباد الأفارقة، وإبادة السكان الأصليين، والفضائح المالية، وسيطرة الأوليغاريشية، وتدبير المؤمرات، وإشعال الحروب، وإسقاط الدول، والتحكم في الشعوب. ونقدم في هذا المقال أهم ما تناوله هذا الكتاب:
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، مليكة بن دودة، أمس الجمعة بمقر الوزارة، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة ملف “المسارات الأغسطينية في الجزائر”، في خطوة تُعدّ محطة مفصلية ضمن مسار إعداد ملف إدراج هذا المشروع التراثي لدى منظمة اليونسكو، بما يعكس توجهاً رسمياً لتعزيز حضور الجزائر على خريطة التراث العالمي وإبراز عمقها الحضاري المتجذر في الفضاء المتوسطي والإفريقي، من خلال مشروع يمتد على شبكة واسعة من المواقع الأثرية والتاريخية المرتبطة بالحقبة النوميدية والرومانية وشخصية القديس أوغسطين.
يرتبط الوازع إذن بالتقوى التي تدفع المرء إلى الابتعاد عن المعصية والامتثال لما يطلبه الشارع. وينشأ الوازع عن الفطرة، ويتصل مباشرة بالضمير ونقاء الفطرة. فيُعدّ معيارًا تُقاس به أعمال العباد، وعنصرا يحقّق الانسجام بين مقوّمات الأخلاق وطبيعة الإنسان وآليات عمل العقل.
لا يمكن للإنسان أن يحيا دون دين، ولا يمكن أن تعيش أمة دون عقيدة وتعاليم تحكم تصرفاته فلم يذكر التاريخ، أناساً عاشوا على هذه البسيطة دون أن يتدينوا بدين أو يتحاكموا إلى تعاليم، فالعقائد المتعددة والعبادات المتشعبة والتعاليم الكثير تدل أن الجميع كان بحاجة إلى أديان، والدين الواحد تفرعت منه عقائد عدة.
"لقد تعلم أنصار النزعة البربرية على أيدي فرنسيين وعلى أيدي الآباء البيض، فغرسوا في نفوسهم كرههم لكل ما هو عربي، وعلموهم بالفرنسية (أن العرب غزاة، وأن العربية لغة غازية، وأن البربر جرمان هاجروا من أوروبا) ليبرروا (فرنسة الجزائر) قبل 1962. وقد بلغت هذه الحملة المسمومة أوجها سنة 1948 عندما اكتشف الوالي الفرنسي الأسبق بالجزائر (شاتينيون) أن قوة حزب الشعب الجزائري خطر على فرنسة الجزائر، فقرر تدميره من الداخل وذلك ببث النزعة البربرية في صفوفه بواسطة عملائه، وبرز بالفعل تنظيم داخل الشعب تحت اسم "حزب الشعب البربري". لكن قادة الحزب من القبائل قاموا بتصفية العملاء جسدياً خلال أشهر قليلة، وكنا مناضلين في صفوف حزب الشعب فصدرت لنا التوجيهات بمحاربة هذه الفكرة الشريرة".
في عام 1517، لم تكن مسألة الدين في أوروبا مجرد قضية عقائدية، بل صارت أداة للتغيير الاجتماعي والثقافي حين ظهر مارتن لوثر ليواجه سلطة الكنيسة الكاثوليكية ويعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والإيمان. ومع أن لوثر مشهور بدوره اللاهوتي، فإن دوره الموسيقي كان بنفس الأهمية، إذ استخدم الأنغام والأناشيد للوصول إلى الناس، مبسطاً الخطاب الديني وجاعلاً منه تجربة جماعية يعيشها الفرد ويشارك فيها المجتمع، فاتحاً بذلك باب الإصلاح ليس فقط في المعتقد بل في الثقافة والحياة اليومية، ومنح التاريخ الأوروبي درساً فريداً في قوة الموسيقى كأداة للتأثير الاجتماعي والثقافي.
يبرز قول إبراهيم عليه السلام لأبيه: {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا} [مريم:42] نموذجًا فريدًا في أسلوب الدعوة إلى الله، حيث يجمع بين قوة الحجة ولين الخطاب، في حوار بديع بين الابن وأبيه، فقد قدّم إبراهيم منهجًا راقيًا في الإقناع، قائمًا على الحكمة والرفق، مع وضوح البرهان في إبطال عبادة ما لا يملك نفعًا ولا ضرًا.
لا يستمدُّ الكتابُ أهميته من الأحداث الراهنة فقط وإنما أيضا من تناوله العلاقة الشائكة بين إيران ودول الخليج وارتباط هذه العلاقة بسياسات القوى العظمى. يحتوي الكتاب على اثنتي عشرة دراسة قام بها باحثون مختصون في شؤون الخليج والشرق الاوسط.
"سقوط لندن" إذًا ليس مجرد تحقيق عن جريمة أو وفاة غامضة، بل تأمل فكري عميق في كيف يمكن للطموحات البشرية، حتى عند بداياتها، أن تتقاطع مع الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية لإنتاج مأساة لا مبرر لها.
تعود الجذور العميقة لأنسنة الحرب إلى منهج الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يوصي أصحابه في الحروب: "لا تقطعوا شجرة، ولا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، ولا وليدا، ولا شيخا كبيرا، ولا مريضا، ولا تقتلوا راهباً في صومعته، ولا تخربوا عمرانا، ولا تغُلُّوا، ولا تغدِروا وأصلحوا وأحسنوا إنَّ اللهَ يحبُّ المحسنين".