هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هآرتس: مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تمنح إيران مكاسب سياسية واقتصادية، فيما تتراجع قدرة إسرائيل على التأثير في لبنان والملف النووي.
كشفت مراجعة إسرائيلية لنتائج المواجهات التي خاضتها تل أبيب منذ اندلاع الحرب على غزة عن اتساع الفجوة بين الأهداف المعلنة والنتائج الفعلية على الأرض
معاريف: مخاوف إسرائيلية من تصاعد ضغوط ترامب للانسحاب من جنوب لبنان وسوريا، وسط تحذيرات من تأخير السلاح أو فرض قيود أمنية.
فشلت "تل أبيب" في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال مهاجمة إيران، وأضرَّت بعلاقاتها الحيوية مع الولايات المتحدة، فضلاً عن علاقاتها مع الدول العربية التي كانت تعتبرها حليفاً لها ضد إيران.
حذّر مسؤولون إسرائيليون من أن الخلافات قد تنتقل قريباً من مرحلة المحادثات الصعبة إلى خطوات عملية تشمل تأخير شحنات الأسلحة، وفرض قيود أمنية.
لفت آفي أشكنازي إلى أن المشكلة لا تقتصر على الملف النووي، بل ببرنامج إيران الصاروخي بعد أن سمح ترامب للإيرانيين، بموجب اتفاق تفاهم، وبصوته، بإحياء مشروع صواريخهم الباليستية.
ينتقد الكاتب ترامب لأنه "لم يمضِ في الحرب حتى تحقيق نتيجة حاسمة، مثل إجبار إيران على التخلي عن قدرات التخصيب وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز"، وبدلاً من ذلك، يرى أنه "أرسل إشارات ضعف وتردد".
باحث إسرائيلي حذر من تصاعد المنافسة مع تركيا على طرق التجارة والطاقة، باعتبارها مفتاح النفوذ الإقليمي مستقبلاً.
شرطة الاحتلال استجوبت عشرات الأشخاص المرتبطين بالقضية، وصادرت وثائق عديدة، قبل إحالة نتائج التحقيق إلى النيابة العامة.
كاتب إسرائيلي دعا لتنويع التحالفات الدولية والإقليمية، محذرا من مخاطر الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة وحدها.