يكتب الشهابي:
اهتزت مكانة ترامب في نفوس الناخبين، وربما دفعه ذلك لشن العدوان على إيران بالتعاون مع “إسرائيل” على أمل أن يحظى بدعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية.
يكتب الشهابي:
الواضح أن إيران تمثل الضحية الأولى في هذا المشهد الدرامي، بعد أن تعرّضت لمحاولات تحجيمها بإضعاف امتداداتها الإقليمية وفرض حصار اقتصادي وعسكري عليها.
يكتب الشهابي:
ما يجعل الحرب في الوقت الحاضر مصدر رعب أكبر أن كبرى دول العالم تشعر بقدرتها على كسب أي نزاع مسلّح نظرا لما تملكه من تكنولوجيا عسكرية متقدّمة.
سعيد الشهابي:
الأطراف التي تعمل لإبادة الشعب الفلسطيني من الناحية العملية، تتصدر الموقف الدبلوماسي والسياسي الغربي، فيجب أن لا تُتاح لها فرصة التأثير على القرار الدولي.
يكتب الشهابي:
وكان مشهد الزعماء الذين حضروا افتتاح الدورة الأخيرة للجمعية العمومية للأمم المتحدة وهم ينسحبون من القاعة عندما صعد نتنياهو المنصة مؤلما للاحتلال وداعميه.
يكتب الشهابي:
هؤلاء الزعماء يعلمون أن لدى الصين مشكلة سياسية وعسكرية واحدة، تتمثل بإصرارها على اعتبار تايوان جزءا من الصين التي لم تخف يوما استعدادها لاستخدام القوة لتحقيق ذلك.
مشهد الفلسطيني المشرّد واللاجئ والمعتقل والمقتول في الشارع والجائع، أصبح يستفز شعوب العالم، وخسرت «إسرائيل» بذلك تعاطف أغلب تلك الشعوب، حتى أصبح علم فلسطين شعارا للمناضلين ليس في ما يسمى «الجنوب العالمي» فحسب بل حتى في أوساط النخب المثقفة في الغرب.
برغم ما يدّعيه الغربيون من تماسكهم إزاء التحديات الأمنية التي تتحداهم من خارج عالمهم، فإن قضية فلسطين بقيت على مدى ثلاثة أرباع القرن، شاهدة على عجزهم وتراجعهم الإنساني والأخلاقي.
المؤسسات الدولية أصبحت مترددة في أداء دورها المطلوب، وتبدو محكمة الجنايات الدولية الجهة الدولية الأقوى القادرة على اتخاذ إجراءات رادعة بحق من يرتكب جرائم ضد الإنسانية، برغم استهدافها من قبل «إسرائيل».
سعيد الشهابي يكتب: يصعب التفاؤل بإمكان حصول تغير في عقلية حكام أمريكا. فإذا كان الرهان على بايدن بأن يكون أكثر إنصافا تجاه المظلومين وضحايا الاحتلال قد فشل، فإن من غير المنطقي افتراض حدوث تغير بعد عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض وهو المعروف بتهوره وصلافته.
يكتب الشهابي: دون ذلك التفاوض، لم يكن هناك مجال لوقف المواجهات. هذا يعني أن أهم أهداف الحرب من وجهة النظر الإسرائيلية لم يتحقق، وأن طرفيها ما يزالان في موقعيهما.