تكتب الحسيني:
يمكن للفلسطينيين التحرك الفوري لإحباط المحاولات الأميركية الإسرائيلية بالتجاوز عن شرعيتهم، في ظل زخم دولي، تجسد بالاعترافات الأخيرة بالدولة الفلسطينية.
تكتب الحسيني:
الحرب مستمرة، ومتصاعدة بلا هوادة، وحرب المصطلحات لا يمكن إغفالها ضمن السياق، لذلك ما يحدد مصطلحات الفلسطينيين هو الهدف السياسي، بجانب توصيف القانون.
تكتب الحسيني:
وتتطابق ذات الاستراتيجية الأميركية بالضغط على اللبنانيين كما الفلسطينيين، لتمكين إسرائيل من إنجاز ما لم تحققه بالحرب، من خلال هُدَن واتفاقيات ووقف إطلاق النار.
كتبت الحسيني: العرب يمتلكون العديد من أوراق القوة والتي يمكن استخدامها للحفاظ على حقوق ومصالح العرب والفلسطينيين. ومن أهم تلك الأوراق والتي يمكن أن تستخدم إعادة النظر في اتفاقيات السلام مع الاحتلال بكل تبعاتها السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية.
التوصل لاتفاق في غزة يوقف إطلاق النار، وينجز صفقة تبادل أسرى، سيجمد الوضع في جنوب لبنان، ويوقف هجمات الحوثي في البحر الأحمر، ويبعد شبح حرب إقليمية ستكون صعبة على الجميع.
تطور الأحداث الحالية يؤكد عدم نية ورغبة وقدرة واشنطن على مقاطعة أو ردع حكومة نتنياهو أو أي حكومة قادمة في إسرائيل، في ظل اعتبارات إستراتيجية حساسة تحكم علاقة واشنطن بـإسرائيل عموماً
عندما تولى نفتالي بينيت رئاسة الحكومة الاسرائيلية استخدم مفهوما جديدا عرف بـ«تقليص الصراع» من ضمن المفردات السياسية التي استخدمها. لا يخرج مضمون ذلك المفهوم عن استراتيجية إدارة الصراع التي تتبناها حكومات دولة الاحتلال المختلفة في تعاملها مع الأراضي الفلسطينية وسكانها، إذ إن استراتيجية حل الصراع لم ت
رغم التغيير الذي قد يحدثه انتخاب جو بايدن، مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية، على الأوضاع الداخلية للولايات المتحدة، إلا أن ذلك ليس الحال بالنسبة للفلسطينيين. ففي حين يتضح عمق الفجوة ما بين أجندة الحزبين الديمقراطي والجمهوري فيما يتعلق بالسياسات الداخلية، تتقارب أجندة الحزبين فيما يتعلق بموقفه