يكتب لقرع:
هؤلاء المهاجرون الذين يتّهمهم ترامب اليوم بهتانا وظلما بـ”تحطيم” فرنسا و”إحراقها”، كان لهم دور كبير في بنائها والمساهمة فيما حقّقته من رقي وتقدّم منذ عقود طويلة.
يكتب لقرع:
الممرّ هو سلاح جيواستراتيجي بالغ الأهمية والخطورة في يد إيران، ولن تتخلّى عنه تحت الضغوط والتهديدات، وصدق من قال إنّه يفوق السلاح النووي فعالية وتأثيرا.
يكتب لقرع:
لو كنّا نعيش في عالم يسوده العدل ويُحتكم فيه إلى القوانين الدولية فعلًا لكان هذا الوزيرُ المجرم الحاقد يقبع الآن في السجن بعد أن تدينه المحكمة الجنائية الدولية.
يقول الكاتب:
حرب الأربعين يوما قد منحت إيران ورقة نفوذ إقليمي قوي، وهي مضيق هرمز، وهي تتّجه إلى كسب معركته وفرض السيطرة عليه وانتزاع اعتراف أمريكا بفرض رسوم على الناقلات العابرة له.
يكتب لقرع:
جيش الاحتلال والمجتمع الصهيوني برمّته يتآكلان من الداخل، وأنَّ التقارير المتزايدة عن انهيار هذا الجيش مستقبلًا ليست محض مبالغات أو أمنيات خيالية، بل هي حقيقةٌ.
يكتب لقرع:
كان على مصر أن تنأى بنفسها عنها وتتركها تتحمّل وحدها تبعات انحيازها الصارخ لأمريكا والكيان الصهيوني بدل أن تجاملها وتتورّط معها في معركة خاسرة ستؤثّر سلبا على مكانة هذا البلد العربي الكبير وسمعته.
يكتب لقرع:
الأرجح أنَّ ضرب إيران العام الماضي ثم خلال حرب الأربعين يومًا، سيدفعانها إلى التشبُّث أكثر ببرنامجها النووي وليس تفكيكه؛ فهو لم يعُد خيارًا الآن بل ضرورةٌ قصوى لتحقيق الرّدع.
يكتب لقرع:
يُحتمل جدّا أن يكون الموساد قد صفّاه في السجن لطمس الفضيحة بعد أن وضع يده على الوثائق التي سيبتزّ بها رؤساء الدول وكبار السياسيين والدبلوماسيين العالميين المتورِّطين، وتوجيههم إلى خدمة مشاريع الاحتلال الصهيوني ودعمه والسكوت عن جرائمه.
يكتب لقرع:
إذا اندلعت حربٌ جديدة فسيكون الكيان الصهيوني مجددا هدفا للصواريخ فرط صوتية والمسيَّرات الإيرانية، فضلا عن ضرب القواعد الأمريكية الـ55 بالمنطقة وحاملتي طائراتها وبوارجها وسفنها الحربية.
يكتب لقرع:
الثمن سيكون باهظا للفلسطينيين؛ فربطُ إعادة الإعمار بنزع سلاح المقاومة، في عملية ابتزازٍ ومساومة رخيصة وغير إنسانية، يعني تشديد الحصار على غزة وإطالة أمده.