حذر المنسق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة جوليان هارنيس الجمعة، من أن
فيروس إيبولا في جمهورية
الكونغو الديمقراطية "يتفشى بوتيرة متسارعة".
وقال هارنيس من مدينة بونيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خلال مؤتمر صحافي في جنيف بسويسرا "إنّ فيروس إيبولا ينتشر بشكل متسارع، وقد أودى خلال الأشهر الثلاثة الفائتة بحياة 2500 شخص، نصفهم خلال الأيام العشرين الماضية"، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأشار إلى أن "الفيروس ينتشر على نطاق واسع، إذ بات يغطي حاليا مساحة أكبر من مساحة فرنسا"، مضيفا "يتجاوز انتشاره قدرة جهودنا على مكافحته، فهو يشتد ويتوسع بوتيرة أسرع من الجهود المبذولة في مختلف أنحاء المنطقة".
وأُعلن في 15 أيار/ مايو عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع.
وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.
ويتسبب فيروس إيبولا، الذي يؤدي إلى نوع من الحمى النزفية، في معدلات وفاة مرتفعة، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 بالتزامن في مدينة نزارا بالسودان ومدينة يامبوكو في الكونغو الديمقراطية.
وأطلق اسم "إيبولا" على المرض نسبة إلى نهر إيبولا القريب من القرية التي بدأ فيها التفشي في الكونغو الديمقراطية.
وانتشر الفيروس غرب إفريقيا في كانون الأول/ ديسمبر 2013، حيث أصيب نحو 30 ألف شخص في غينيا وليبيريا وسيراليون خلال الفترة بين 2014 و2017، فيما توفي أكثر من 11 ألفا من المصابين.