قال رئيس البرلمان
الإيراني محمد باقر
قاليباف الجمعة إن على بلاده التخطيط من أجل التغلب على "
العقوبات الجائرة"، وذلك بعد أن أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ما وصفها بأنها أقسى عقوبات تفرض على الإطلاق على إيران.
وذكر بيسنت الخميس أن تفاصيل هذه الإجراءات ستعلن الاثنين، مشيرا إلى أنها من الممكن أن تحد من الحاجة إلى مزيد من العمليات العسكرية الكبرى.
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية حزمة العقوبات الجديدة والشاملة التي فرضتها الإدارة الأمريكية على إيران بأنها "إرهاب اقتصادي، وجريمة ضد الإنسانية".
جاء ذلك في بيان نقلته الأناضول، الخميس، انتقدت فيه العقوبات الأمريكية الجديدة على طهران.
وأشارت إلى أن واشنطن اختارت فرض العقوبات بالتزامن مع ذكرى الانقلاب الذي شهدته إيران عام 1953، والذي نُفذ بتدخل أمريكي وبريطاني، معتبرة أن ذلك يمثل امتدادا لـ"عداء واشنطن للشعب الإيراني المستمر منذ 73 عاما".
وأكد البيان أن العقوبات الاقتصادية والتجارية الشاملة التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران "تستهدف الحقوق الإنسانية الأساسية للمواطنين الإيرانيين"، واصفا إياها بأنها "إرهاب اقتصادي وجريمة ضد الإنسانية".
وبحسب رويترز، قال قاليباف، أحد أكثر الشخصيات السياسية في إيران نفوذا وكبير مفاوضيها في المحادثات مع الولايات المتحدة، إن التنمية الاقتصادية والأمن يرتبطان ارتباطا وثيقا.
واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حرب اقتصادية و"معرفية" بعدما خلصتا إلى أنهما لا تستطيعان الانتصار في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران والعراق.
وقال قاليباف، مخاطبا ممثلي قطاع الأعمال الإيراني والعراقي في بغداد، "إذا نظرتم إلى موارد الدول الإسلامية وموادها الخام، فستدركون أن أعداءنا يسعون إلى نهبها".
وأضاف "لذلك، يجب علينا وضع خطط للتعامل مع العقوبات الجائرة حتى نتمكن من التغلب عليها".
ودعا قاليباف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بغداد وطهران، مشيرا إلى أن البلدين يستطيعان استخدام عملتيهما الوطنيتين في التبادل التجاري لتقليل الاعتماد على الدولار.