عرّاف بريطاني يحذر من صراعات كبرى تشمل 5 دول خلال الأشهر المقبلة

توقع هاميلتون-باركر أن تشهد الفترة بين أغسطس وسبتمبر 2026 حروبا متوسعة وصراعات دولية- جيتي
وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراعات الدولية، حذر العراف البريطاني كريغ هاميلتون- باركر، المعروف بلقبي "نبي النبوءات المظلمة" و"نوستراداموس الجديد"، من أن الأشهر المقبلة قد تحمل تصعيدا دوليا واسعا، مدعيا أن صراعا قد يندلع خلال فترة قصيرة ويشمل ما يصل إلى خمس دول.

وتشير قراءات هاميلتون- باركر، الذي يملك قناة على موقع يوتيوب يتابعها أكثر من 240 ألف مشترك، إلى أن الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2027 تمثل "فترة تحذير كبرى". ووفق توقعاته، قد تشهد شهرا آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر تصاعدا في الحروب والصراعات الدولية، قبل أن يتفاقم الوضع بصورة أكبر خلال أكتوبر/تشرين الأول.

أما الأساس الذي يقول إنه يستند إليه في هذه التوقعات، فيتمثل في عدة قراءات لكتابات "نادي" أو "نادي شاسترا"، وهي مخطوطات هندية قديمة مكتوبة على أوراق النخيل، ويعتقد أتباع هذا التقليد أنها تتضمن معلومات عن مستقبل أشخاص وأحداث.


وفي مقطع فيديو نشره مؤخرا، أكد الوسيط البريطاني أن تحذيره لم ينبنِ على قراءة واحدة، بل على عدة قراءات مختلفة، قال إنها تقود جميعها إلى الاتجاه نفسه.

"الأمر بات قريبا"

وفي معرض حديثه إلى متابعيه، قال هاميلتون- باركر: "أعتقد أنه يمكننا تكوين صورة عما يحدث في العالم. هذه المعلومات تأتي من عدة قراءات مختلفة، وليست من ورقة واحدة أو مخطوطة واحدة، وهذا يجعل الأمر أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي".

وعن الفترة التي يعتبرها الأكثر خطورة، أضاف: "لدينا فترة تحذير بين عامي 2026 و2027. إنها واحدة من أخطر فترات الخطر التي تحدثت عنها كثيراً في توقعاتي".

وبحسب ما أورده في تحذيره الأبرز، فإن الفترة الواقعة بين آب/ أغسطس وأيلول/ سبتمبر 2026 قد تشهد "حروباً متوسعة وصراعات دولية".


ولم يستبعد هاميلتون- باركر أن يتخذ التصعيد منحى أوسع بحلول أكتوبر/تشرين الأول، قائلا: "بحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أي أن الأمر قريب جدا منا، تشير إحدى القراءات إلى إمكانية مشاركة ما يصل إلى خمس دول في صراع واحد. الأمر بات قريبا جدا".

ورغم تحديده عدد الدول التي قد تدخل الصراع، لم يكشف هاميلتون- باركر أسماء الدول الخمس التي يمكن أن تشارك فيه، كما لم يوضح الكيفية التي يتوقع أن تبدأ بها المواجهة أو العوامل التي قد تؤدي إلى اندلاعها.

وتأتي تحذيرات الوسيط البريطاني الأخيرة ضمن سلسلة من التوقعات التي أطلقها خلال الأشهر الماضية بشأن احتمال اتساع صراعات قائمة، إذ سبق أن تحدث عن مخاطر تصعيد في الشرق الأوسط وشرق آسيا، كما توقع مواجهات واسعة مرتبطة بالصين وتايوان.