الحوثيون: لم نغلق باب الحوار والتفاوض.. السعودية ترفضه

"الحوثي" قال إن باب الحوار لا يزال مفتوحا- الإعلام الحربي
أكد محمد عبد السلام، الناطق باسم جماعة الحوثي، الثلاثاء، أن جماعته "لم تغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد"، متهما السعودية برفض الحوار، وذلك بالتزامن مع التصعيد العسكري بين الجانبين.

وقال عبد السلام، في بيان، إن الوفد الوطني المفاوض يواصل اتصالاته ولقاءاته مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتوضيح موقف الجماعة من التطورات الأخيرة، مؤكدًا أن "أي مسار قادم يجب أن يسفر عن تحقيق الحقوق المشروعة للشعب اليمني".

وأضاف أن العمليات التي تنفذها القوات التابعة للجماعة ضد السفن السعودية والتحشيدات والمعسكرات السعودية داخل اليمن تأتي، بحسب قوله، في إطار "الرد المشروع" على ما وصفه بالاعتداءات على الشعب اليمني، ولا سيما الهجوم على مطار صنعاء في 13 تموز/يوليو الماضي.


وقال عبد السلام إن صنعاء "لم تغلق باب الحوار والتفاوض من قبل ومن بعد"، مضيفًا أن "من يرفضه هو الطرف السعودي"، على حد تعبيره.

واتهم السعودية بالمماطلة بهدف استكمال ما وصفها بـ"التجهيزات العسكرية" وإدخال اليمن في "فوضى وحروب لا نهاية لها"، مؤكدًا في المقابل استمرار القوات التابعة للجماعة في مواجهة ما اعتبره "مؤامرات" والدفاع عن "سيادة واستقلال وكرامة اليمن".

وفي ما يتعلق بالاتصالات الجارية، قال عبد السلام إن الوفد المفاوض يتلقى اتصالات إقليمية ودولية بشأن التطورات الأخيرة، مشددًا على أن أي مسار سياسي مقبل يجب أن يفضي إلى تحقيق ما وصفها بالحقوق المشروعة للشعب اليمني.

وحدد أبرز هذه المطالب في الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها فتح المطارات والموانئ، وصرف المرتبات، واستئناف تصدير النفط والغاز وتحويل عائداته لصالح الخدمات العامة، وفق ما ورد في خارطة الطريق.


واتهم البيان السعودية باستغلال الهدنة وخفض التصعيد خلال السنوات الأربع الماضية لتنفيذ ما وصفه بـ"التصعيد المدروس" في الجانب الاقتصادي والمعيشي، مشيرًا إلى إجراءات مرتبطة بالسفن المتجهة إلى ميناء الحديدة، والقطاع المصرفي والتجاري.

وقال عبد السلام إن هذه الإجراءات أسهمت، بحسب رواية الجماعة، في زيادة الأزمة الإنسانية وارتفاع تكاليف السلع والأسعار على المواطنين اليمنيين.