قال مرصد "إيكو عراق"، المعني بتحليل البيانات البيئية والاقتصادية، إن قيمة الأموال المستردة ضمن ما يُعرف بـ"
صولة الفجر" تتجاوز نفقات
الرواتب الشهرية لعدد من الوزارات والهيئات الحكومية، فيما تعادل تقريباً رواتب موظفي وزارة الخارجية وطاقمها الدبلوماسي لشهر كامل.
وفي بيان له الاثنين، ذكر المرصد أن المجموع النقدي للأموال المستردة بلغ نحو 390.08 مليار دينار عراقي، بعد تحويل مبلغ 141 مليون دولار إلى الدينار
العراقي.
وأضاف أن احتساب قيمة الذهب المسترد، البالغة نصف طن، وفقاً لسعر 185 ألف دينار للغرام، يرفع إجمالي قيمة الأموال المستردة إلى نحو 482.6 مليار دينار.
وأوضح المرصد أن هذا المبلغ يفوق نفقات الرواتب الشهرية لعدد من الوزارات، بينها النقل والبيئة والهجرة والمهجرين والنفط، كما يعادل تقريباً رواتب موظفي وزارة الخارجية وطاقمها الدبلوماسي لشهر كامل.
وأشار إلى أن قيمة الأموال المستردة تعادل أيضاً نحو نصف حصة كردستان العراق الشهرية من الموازنة العامة، التي تتضمن تمويل رواتب موظفي محافظات العراق الشمالية الثلاث المنضوية ضمن "إقليم".
ومع دخول أزمة السيولة النقدية يومها الأربعين، بدأت آثار تأخر الرواتب تظهر بوضوح في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين العراقيين وحركة الأسواق، حيث لا تزال رواتب عدد من موظفي الدولة عالقة جراء تراجع واردات العراق المالية، فيما تتراكم الإيجارات والفواتير والديون.
ويبلغ عدد الموظفين في الدولة العراقية أكثر من 4 ملايين و200 ألف موظف، ويتجاوز عدد المتقاعدين 3 ملايين، إلى جانب أكثر من 3 ملايين حالة ضمن شبكة الحماية الاجتماعية، فيما يُقدَّر إجمالي الالتزامات السنوية في موازنة 2025 بنحو 90 تريليون دينار.