أعلنت سلطنة
عُمان، السبت، أن المفاوضات مع
إيران بشأن الملاحة في مضيق
هرمز تجري "في أجواء إيجابية وبنّاءة"، في وقت استنكرت فيه الهجمات المتكررة على السفن، بينما تواصل طهران فرض قيود على حركة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي.
وفي بيان لها، نددت وزارة الخارجية العُمانية بـ"الاعتداءات المتكررة على السفن أثناء عبورها مضيق هرمز"، من دون أن تذكر إيران صراحة، مؤكدة أن "المفاوضات الجارية بشأن الترتيبات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز تجري في أجواء إيجابية وبناءة"، كما حثت على تجنب أي أفعال قد تضر بالتقدم المحرز.
ومن جانبها، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إن إيران وعُمان "قريبتان جدا" من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكنه أوضح أن ذلك مشروط، من بين أمور أخرى، بالتعويض عما تصفها طهران بأنها انتهاكات أمريكية لمذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأوضح عراقجي أن الجانبين يناقشان مسارا مؤقتا لحركة الملاحة، إلى حين حل المسائل الفنية والقانونية المتعلقة بمسار دائم.
وفي وقت سابق من السبت، أكد
الحرس الثوري الإيراني أن إعادة فتح مضيق هرمز لا ترتبط بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان، وإنما تخضع لقبول الولايات المتحدة شروط طهران.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قوله إن "إعادة فتح مضيق هرمز تخضع للآليات والشروط الخاصة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا علاقة لها بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان".
وتأتي هذه التطورات وسط جهود دبلوماسية لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية، في ظل استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن شروط إعادة الملاحة.