أعلنت السلطات
العراقية
تفكيك شبكة كانت تستعد لتنفيذ هجمات باستخدام طائرات مسيرة، في عملية أمنية استباقية
نفذتها الأجهزة المختصة خلال الأيام الماضية.
بحسب تصريحات المتحدث
باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، أوضح أن العملية جاءت في إطار إجراءات احترازية
وتحركات أمنية استباقية، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو حماية الشارع العراقي وتعزيز
الشعور بالاطمئنان، استنادًا إلى مسؤولية الحكومة وأجهزتها الأمنية المنصوص عليها في
الدستور.
وقال المتحدث باسم
الحكومة العراقية، في تصريحات صحيفة مساء السبت، إن التحرك الأمني الذي جرى ليلة الجمعة
أسفر عن عملية وصفها بالنوعية والمهمة.
وبحسب العبودي، تمكنت
عملية مشتركة بين جهاز المخابرات وجهاز مكافحة الإرهاب من اختراق الشبكة وتفكيكها،
قبل أن تتمكن من تنفيذ مخططاتها.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية
ألقت القبض على عناصر الشبكة، كما صادرت عددًا من الأجهزة والمعدات التي كانت بحوزتهم،
من بينها طائرات مسيرة، موضحًا أن الشبكة كانت تعتزم تنفيذ عمليات ضد "أهداف معينة".
وتأتي العملية الأمنية
العراقية في ظل مخاوف متزايدة من توسع نطاق التوترات والهجمات في المنطقة، إذ قال مسؤول
سعودي لشبكة الـ"
سي إن إن"، الخميس، إن المملكة تستعد
لاحتمال تعرضها لهجمات "متعددة ومنسقة" قد تستهدف مواقع داخل البلاد.
وأشار المسؤول إلى
أن المخاوف السعودية تتعلق باحتمال شن تلك الهجمات من جانب فصائل ميليشيات عراقية وجماعة
الحوثي المدعومة من إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
ووفقًا للمسؤول السعودي،
تستند هذه المخاوف إلى "تقارير استخباراتية متعددة" وردت من السعودية والولايات
المتحدة ودول إقليمية، وتتحدث عن تخطيط عناصر من ميليشيات عراقية لتنفيذ هجمات ضد المملكة
بالتنسيق مع الحوثيين.
وأضاف أن هذه الهجمات
المحتملة قد تقع "في المستقبل القريب جدًا"، وأن عناصر الميليشيات العراقية تتحرك،
بحسب المعلومات المتوفرة، بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني.