أقمار صناعية توثق أضرارا داخل قاعدة الملك فيصل بالأردن (صور)

تعرضت القاعدة لهجمات إيرانية خلال الحرب الحالية- جيتي
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة أضرارا في عدة مواقع داخل قاعدة الملك فيصل الجوية جنوب الأردن، في أعقاب الضربة الصاروخية الإيرانية التي استهدفتها خلال الحرب الأخيرة.

وذكر موقع Defense Security Asia المختص في الأخبار العسكرية، أن صور الأقمار الصناعية، أظهرت احتراق إحدى حظائر الطائرات وتصاعد عمود كثيف من الدخان الأسود، إضافة إلى أضرار في ثلاثة مواقع متفرقة داخل القاعدة، بينها منشأة حديثة الإنشاء.

وأوضح الموقع أن هذه الصور تؤكد وقوع أضرار مادية داخل القاعدة، لكنها لا تكفي لإثبات المزاعم التي تحدثت عن تدمير مستودع ذخيرة تابع لقوات العمليات الخاصة الأمريكية، مشيرا إلى أن تحديد طبيعة المنشآت المستهدفة يتطلب صورا أعلى دقة أو بيانات رسمية أو معلومات لوجستية غير متوفرة حتى الآن.


وأضاف أن صور الأقمار الصناعية قادرة على رصد آثار الحرائق والتغيرات الهيكلية، لكنها لا تستطيع وحدها تحديد وظيفة المباني العسكرية أو نوع المعدات التي كانت بداخلها.

وأشار التقرير إلى أن مغادرة طائرات نقل من طراز C-130، إلى جانب مقاتلات ومروحيات من القاعدة، قد تعكس إجراءات احترازية سبقت الهجوم أو عمليات إعادة انتشار أعقبته، مؤكدا أنه لا توجد معلومات موثقة تسمح بحسم توقيت هذه التحركات.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أن الهجوم جاء ضمن الموجة الخامسة والعشرين من عملية "نصر 2"، مدعيا إصابة حظيرة لطائرات F-15، وتدمير ثماني طائرات مسيرة من طراز MQ-9 قبل دخولها الخدمة، وإلحاق أضرار بطائرتين مسيرتين أخريين وطائرتين عموديتين أمريكيتين، وهي مزاعم لم تؤكدها أي جهة مستقلة.

في المقابل، أعلن الجيش الأردني أنه اعترض أربعة من أصل ستة صواريخ إيرانية، فيما سقط صاروخان في مناطق غير مأهولة دون التسبب بأضرار، مؤكدا أيضا إسقاط أربع طائرات مسيرة، ونفى تعرض أي منشأة داخل المملكة لأضرار.

ولفت التقرير إلى أن هذا التناقض بين الروايتين يترك فراغا معلوماتيا بشأن ما جرى داخل القاعدة، في ظل عدم صدور أي تعليق من القيادة المركزية الأمريكية أو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حول مزاعم استهداف مستودع ذخيرة أو حجم الأضرار التي لحقت بالقوات الأمريكية.