اغتيال مسؤول "الوسطى"بشرطة غزة.. تكريس لمخطط نشر الفوضى

الاحتلال يواصل استهداف مسؤولي الأجهزة الأمنية في غزة- إكس
أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، الأحد، استشهاد مدير جهاز الأمن الداخلي بمحافظة الوسطى العقيد وائل اللداوي، والضابط رامز أبو زريق بقصف إسرائيلي استهدف مركبتهم في دير البلح وسط القطاع.

وجاء اغتيال اللداوي (44 عاما) وأبو زريق (49 عاما) بعد يوم واحد فقط من اغتيال  مدير شرطة محافظة شمال غزة العميد عبد الناصر محمد المقادمة.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي، اغتيال مسؤولي الأجهزة الأمنية بشكل واضح.

وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، السبت، تعليقا على هذه الاغتيالات، إن الاحتلال الإسرائيلي يصر على نشر الفوضى عبر استهداف مفاصل العمل الشرطي في القطاع.


وذكرت الوزارة في بيان أن هذه الجرائم "تمثل إمعانا من الاحتلال في استهداف مفاصل العمل الشرطي، بهدف نشر الفوضى في قطاع غزة"، مشيرة إلى استشهاد 55 من قادة وضباط وعنصار الشرطة، جراء استهدافات مباشرة طالت مقار الشرطة ودورياتها ومركباتها وعناصرها منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والدول الوسيطة إلى التحرك العاجل، وممارسة الضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة، مؤكدة أنه "جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي"، ويؤدي واجبه في حفظ الأمن وتسيير شؤون المواطنين في القطاع.

وقبل أقل من أسبوعين، وتحديدا في 14 تموز/ يوليو الجاري، استهدف الاحتلال الإسرائيلي مركز شرطة جباليا ما أسفر عن استشهاد 7 من ضباط وأفراد الشرطة، بينهم مدير المركز ونائبه يامن محمد عبيد، الذي استشهد صباح السبت متأثرا بجراحه.

وأكدت الوزارة أن جهاز الشرطة سيواصل أداء مهامه في حفظ أمن المواطنين وحماية السلم الأهلي رغم التحديات.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، من خلال عمليات القصف وإطلاق النار، عن استشهاد 1191 فلسطينيا وإصابة 3853 آخرين، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة، السبت.