أعلن
الاحتلال الإسرائيلي أن جمهورية
ناورو تعتزم افتتاح
سفارة لها في مدينة
القدس المحتلة، في خطوة وصفتها تل أبيب بأنها تعزز الاعتراف الدولي بالمدينة، بينما تتعارض مع الموقف الأممي الذي يعتبر القدس الشرقية أرضا فلسطينية محتلة.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، في منشور عبر منصة "إكس" الأربعاء، إنه تلقى تأكيدا من رئيس ناورو ديفيد أدينغ، ونائب الرئيس ووزير الخارجية والتجارة والعدل ليونيل أينغيميا، بشأن قرار مجلس الوزراء في ناورو افتتاح سفارة للبلاد في القدس، معربا عن شكره لهذه الخطوة، ومجددا وصف القدس بأنها "عاصمة إسرائيل".
وأضاف ساعر أن سفارة ناورو ستكون السفارة العاشرة التي تفتتح في القدس، والخامسة التي يعلن عنها منذ توليه حقيبة الخارجية في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية ستقدم جميع التسهيلات اللازمة لافتتاحها "في أقرب وقت ممكن".
تحرك دبلوماسي إسرائيلي
وربط وزير الخارجية الإسرائيلي هذه الخطوة بالجهود التي تبذلها حكومته لتوسيع الاعتراف الدولي بالقدس، مشيرا إلى أنه توصل الأسبوع الماضي إلى تفاهم مماثل مع وزير الخارجية الكولومبي المعين حديثا بشأن افتتاح سفارة لبلاده في المدينة.
ووصف ساعر ناورو بأنها "صديقة حقيقية لإسرائيل"، معتبرا أن افتتاح السفارة سيعزز العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وتعد ناورو، الواقعة في جنوب المحيط الهادئ، واحدة من أصغر دول العالم، إذ لا تتجاوز مساحتها 21 كيلومترا مربعا، ويبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة.