أمريكا وإيران تواصلان المحادثات الفنية رغم الهجمات المتبادلة

أكد مسؤول أمريكي وجود جهود دبلوماسية لاحتواء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاقها إلى مزيد من التصعيد- الأناضول
أكد مسؤول أمريكي الخميس، التزام واشنطن بإيجاد حل مع إيران، لافتاً إلى أن المحادثات الفنية بين الطرفين ما زالت مستمرة، بالتزامن مع مساعي الوسطاء الإقليميين لتهدئة التوتر بين الدولتين وتفادي تصعيد عسكري جديد في المنطقة.

ونقلت شبكة "سي أن أن" عن المسؤول الأمريكي تأكيده وجود جهود دبلوماسية تُبذل خلف الكواليس لاحتواء التوترات في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران ومنع انزلاقه إلى مزيد من التصعيد.

ولفت المسؤول إلى أن مذكرة التفاهم "قائمة على الأداء"، فيما عدَّ تصرفات إيران وعدم فتحها مضيق هرمز بالكامل وشن هجمات على السفن بأنه "أداء فاشل ومستوى غير مقبول"، وقال: "هجمات إيران على هذه السفن البريئة تُعد أعمالاً إرهابية".

وزعم المسؤول أن واشنطن تتبع نهجاً يقوم على تنفيذ ضربات عسكرية متقطعة تتخللها فترات توقف، بهدف تجنب التصعيد وترك المجال أمام المساعي الدبلوماسية، مضيفاً أن الولايات المتحدة تحتفظ بقائمة من الأهداف المحتملة كورقة ضغط، حسب قوله.

وأردف المسؤول الأمريكي للشبكة الإخبارية بأن الولايات المتحدة وإيران تواصلان إجراء محادثات فنية بشأن الملف النووي سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي، مشدداً على هدف واشنطن بشأن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

بدورها، نقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن مصدر مقرب من البيت الأبيض أن الرئيس ترامب لا يزال يرغب في إنهاء الحرب، لكنه لن يجلس مكتوف اليدين إذا واصلت إيران إطلاق النار على السفن في الخليج ومضيق هرمز.

وأكد مسؤولون أمريكيون وجود استعدادات لشن مزيد من الضربات على إيران عند الحاجة، لكنهم أشاروا في الوقت نفسه إلى أن المجال لا يزال متروكاً للدبلوماسية حالياً، يأتي هذا في وقت أعلنت فيه "إسرائيل" انتظارها ضوءاً أخضر من ترامب لاستئناف الهجمات.