اعتبرت وكالة وكالة "تسنيم" للأنباء المقربة من الحرس الثوري
الإيراني أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه ضربة "قوية" جديدة لإيران تمثل إعلاناً رسمياً لنهاية "تفاهم إسلام آباد" بين الجانبين، مؤكدة أن الولايات المتحدة لم تلتزم منذ البداية بأي من تعهداتها الواردة في الاتفاق.
ونشرت الوكالة بيانا وصفت فيه ترامب بـ"الإرهابي"، معتبرة أن إعلانه الاستعداد لتوجيه ضربات جديدة يعني عملياً "وفاة" تفاهم إسلام آباد، الذي قالت إن المفاوضين الإيرانيين سعوا إليه بحسن نية رغم إدراكهم أن "عدم الوفاء بالالتزامات جزء من طبيعة السياسة الأمريكية".
وأضافت الوكالة أن واشنطن لم تنفذ منذ اليوم الأول أهم بنود التفاهم، معتبرة أن الاتفاق "وُلد ميتاً" بسبب ما وصفته بالتراجع الأمريكي عن الالتزامات، وأن الإعلان عن وفاته رسمياً لم يكن سوى نتيجة متوقعة لمسار بدأ منذ توقيعه.
كما رأت تسنيم أن التجربة السابقة للاتفاق النووي لعام 2015 أثبتت، من وجهة نظرها، عدم إمكانية الوثوق بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن واشنطن انسحبت لاحقاً من الاتفاق وأعادت فرض العقوبات على إيران.
وأكدت الوكالة أن انتهاء التفاهم لا يعني انتهاء المواجهة، بل يفرض ـ بحسب تعبيرها ـ مرحلة جديدة من "المقاومة" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما في المنطقة، داعية المسؤولين الإيرانيين إلى إعلان موقف واضح من الاتفاق بعد ما وصفته بإقرار ترامب نفسه بانتهائه.
وختمت تسنيم بالقول إن الاستمرار في التمسك بتفاهم أعلنت واشنطن موته "أمر غير منطقي"، مطالبة السلطات الإيرانية بالرد على الموقف الأمريكي بخطوات عملية تؤكد انتهاء المرحلة السابقة من التفاهمات بين الجانبين.