التحالف يهدد برد "حازم وغير مسبوق" بعد تهديد الحوثي بمهاجمة السعودية

اتهم تركي المالكي الحوثيين برفض مبادرات مسارات السلام وخريطة الطريق المطروحة- الإخبارية السعودية
قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، إن تصريحات جماعة الحوثي ضد المملكة ما هي إلا محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة ضد الشعب اليمني، وتصدير أزماتها الداخلية والاقتصادية إلى محيط اليمن الإقليمي.

وفي بيان على حسابه بمنصة "إكس" ونقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، قال المالكي إن هذه التصريحات تأتي امتداداً للتصعيد والسلوك العدائي للحوثي، متهماً الجماعة برفض مسارات السلام وخريطة الطريق المطروحة رغم دعم المملكة والتحالف جهوداً ومبادرات لحل الأزمة اليمنية.


وشدد تركي المالكي على أن "التحالف سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة، للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية، أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية".


وهددت جماعة الحوثي، الجمعة، باستهداف "المطارات والمصالح الحيوية" في المملكة، بعد اتهامها القوات الجوية السعودية بمحاولة منع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الذي تسيطر عليه الجماعة.

وأطلق المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع تهديدات، قال فيها إن الجماعة قد تستهدف مطارات ومصالح حيوية سعودية إذا استمرت بـ"انتهاكات المجال الجوي اليمني"، وجاء ذلك عقب إعلان الحوثيين "التصدي لطائرات حربية قالوا إنها حاولت منع هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء".

وجاء هذا بعد أن ذكرت قناة "المسيرة" -التابعة لجماعة الحوثي- أن وفداً من الجماعة توجه إلى إيران للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي اغتيل بغارة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي.


على صعيد متصل، أدان مجلس القيادة الرئاسي اليمني تسيير إيران رحلة جوية مباشرة إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين، واصفاً الخطوة بأنها انتهاك لسيادة اليمن وتحدٍّ للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.


ووفق ما نقلته وكالة سبأ اليمنية للأنباء، أكد المجلس خلال اجتماع طارئ عُقد برئاسة رشاد العليمي، اتخاذ إجراءات سياسية ودبلوماسية وقانونية وأمنية لحماية الأجواء والمنافذ اليمنية.

ودعا المجلس في ختام بيانه، الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف ما وصفه بالانتهاكات الإيرانية وتشديد الرقابة على قنوات دعم الحوثيين، محملاً طهران والحوثيين مسؤولية أي تداعيات تهدد أمن اليمن والمنطقة وتقوض جهود السلام وخفض التصعيد.