أعلن رئيس وزراء
الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي دمر بنية تحتية عسكرية تحت الأرض تابعة لحزب الله في بلدة مجدل زون جنوب
لبنان، ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم "نهاية الجملة".
وقال نتنياهو وكاتس إن المنشأة المستهدفة عبارة عن مسار نفق يمتد لأكثر من 200 متر، وعلى عمق يزيد على 25 مترا تحت سطح الأرض، مشيرين إلى أنه كان يحتوي على مئات قطع السلاح وعدة منصات إطلاق صواريخ كانت، بحسب البيان، معدة لاستهداف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن تل أبيب أبلغت واشنطن والممثل الأمريكي في لبنان مسبقا بخطوة تدمير هذه البنية التحتية، مؤكدا أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان، بهدف استكمال تدمير المنشآت العسكرية التابعة لحزب الله وإزالة ما اعتبره تهديدات موجهة إلى بلدات شمال إسرائيل".
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الإسرائيلية أن أجهزة الرصد التابعة لها سجلت الاثنين هزة أرضية في جنوب لبنان شعر بها سكان مناطق داخل الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الهزة لم تكن ناجمة عن نشاط زلزالي طبيعي، وإنما عن انفجار متحكم به نفذه الجيش الإسرائيلي داخل مجمع تحت الأرض، مشيرة إلى أن أجهزة استشعار
الزلازل رصدت الانفجار، ودعت المواطنين الذين شعروا بالهزة إلى الإبلاغ عنها عبر موقعها الإلكتروني للمساعدة في تحسين قدرات تقييم مخاطر الزلازل.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات الفرقة 91 التابعة للجيش الإسرائيلي نفذت عملية تدمير النفق الواقع في محيط بلدة مجدل زون، داخل ما يصفه الاحتلال بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال تسجيلا مصورا يوثق لحظة تفجير النفق، وقال إن القوات دمرت "مجمعا تحت الأرض" زعم أنه شيد باستخدام "تقنيات ومعرفة وفرها النظام الإيراني" لحزب الله.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن النفق كان يضم مئات قطع السلاح، إضافة إلى أربع منصات إطلاق صواريخ موجهة نحو إسرائيل، معتبرا أن تدميره يأتي ضمن العمليات المستمرة لإزالة ما وصفه بالبنية العسكرية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.