سادت حالة من الاستياء لدى المحافل
الإسرائيلية المختلفة من قرار
فرنسا إغلاق أجنحة شركات إسرائيلية متخصصة في صناعة السلاح قامت بعرض "أسلحة هجومية".
وأكد موقع "i24" الإسرائيلي، أن القائمين على معرض "يوروستوري - Eurosatory" للسلاح، قاموا بإغلاق أجنحة شركات إسرائيلية عرضت أسلحة هجومية، وذلك بعد قرار فرنسا حظر إقامة جناح إسرائيلي رسمي في المعرض.
وأوضح الموقع أن "منظمي معرض الأسلحة الفاخر "يوروستوري" في باريس أغلقوا خلال الليل (بين الأحد والاثنين) أجنحة عدد من الشركات الإسرائيلية التي كانت تخطط لعرض ابتكاراتها الجديدة، ومن بين الشركات التي تم منعها من المشاركة في المعرض: سمارت شوتر، كونتراب، أوربيت، إيروناتيكس، ماروم وسورس".
ورغم القرار الفرنسي، إلا أن "أكشاك شركات مثل رافائيل، إلبيت والصناعة الجوية بقيت مفتوحة، وذلك لأنها عرضت أسلحة دفاعية".
وذكرت الموقع أنه "سُمح للشركات الإسرائيلية من قِبل منظمي المعرض، بأن تضع على الحائط مقابل كشك شركة "كونتروب" لوحة كتب عليها احتجاجًا: "كاميرات كونتروب بعيدة المدى هزمت الصواريخ الباليستية الإيرانية، لكنها خسرت أمام قصر النظر الفرنسي".
وأشار إلى أنه "في بداية الشهر قامت الحكومة الفرنسية بحظر مشاركة رسمية لدولة
الاحتلال في المعرض من قبل وزارة الدفاع، وكذلك منعت عرض أسلحة هجومية من قبل شركات إسرائيلية".
ونوه الموقع أن "هذه ليست المرة الأولى التي يرفض فيها معرض أسلحة على الأراضي الفرنسية عرض أسلحة من تطوير إسرائيلي؛ في العام الماضي أيضا حظرت الحكومة الفرنسية المشاركة الإسرائيلية الرسمية في المعرض".
وفي تعليقها على قرار باريس، هاجمت وزارة الحرب الإسرائيلية القرار الفرنسي، وأكدت في بيان لها أن "هذا إجراء ساخر، غير متكافئ وغير مفاجئ، يهدف إلى استبعاد التكنولوجيا الإسرائيلية من معرض دولي، وهي تكنولوجيا تثبت جودتها يوميا في جميع أنحاء الشرق الأوسط".
ونبهت أن "الوزارة ستواصل تعزيز الصادرات الأمنية الإسرائيلية إلى مستويات جديدة في العالم، رغم المحاولات الفرنسية لإخفاء التفوق التكنولوجي الإسرائيلي عن العالم".
وتأتي الخطوة الفرنسية في ظل تصاعد الاحتجاجات العالمية على حرب الإبادة في غزة التي أودت بحياة أكثر من 73 ألف فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، وجرح ما يزيد عن 173 ألف آخرين، فيما تتصاعد دعوات من أجل ملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال الذين شاركوا في تلك الإبادة للإنسان الفلسطيني.