ردا على ارتفاع الأسعار في أمريكا.. ترامب يعلن حبّه "للتضخم"

ارتفع التضخم الأمريكي لأعلى معدل له منذ 3 سنوات مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران -
أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء ما يشبه ترحيبه بالبيانات التي كشفت عن ارتفاع معدل التضخم إلى ما يزيد عن أربعة بالمئة، وقال للصحفيين إنه "يحب التضخم"، وزعم مجدداً اعتقاده بأن الأسعار ستنخفض فور انتهاء حرب إيران.

وقال ترامب، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بمكافحة التضخم، إنه كان مستعداً لتأثير الحرب في أسواق الأسهم، لكنه شدد على أنه يعتقد أنها كانت "تستحق العناء"، وبشأن قراره اللجوء إلى العمل العسكري قال: "أكره أن أفعل هذا بكم، لكن إيران ستمتلك سلاحاً نووياً قريباً جداً. علينا مهاجمتهم"


ورداً على سؤال بشأن البيانات الأمريكية التي تظهر أن التضخم الاستهلاكي ارتفع في أيار/مايو بأسرع وتيرة منذ ثلاث سنوات، وما إذا كان ذلك قد يعرقل زملاءه الجمهوريين قبل أشهر قليلة من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "أنا أحب التضخم".


ويحاول الجمهوريون الحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ بالكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة، إلا أنهم قلقون من أن رد الفعل السلبي من المستهلكين قد يؤدي إلى فوز الديمقراطيين، حيث لا تزال تكاليف المعيشة قضية رئيسية بالنسبة للناخبين.

وفي رد على تصريحات ترامب، قال السناتور الأمريكي بيرني ساندرز في منشور على منصة إكس: "هل تعرف من لا يحب التضخم، سيدي الرئيس؟ الأسر العاملة التي تكافح لتأمين ثمن الوقود والمواد الغذائية وغيرها من الضروريات بسبب أفعالك الكارثية".


وعد ترامب الحرب على إيران بمثابة منعطف يخص مسألة أمن قومي، حيث أدى إغلاق طهران لممر الشحن الرئيسي إلى ارتفاع تكلفة البنزين والأسمدة وسلع أخرى، مما ساهم في التضخم، وفقاً لوكالة فرانس برس.

كما أن ارتفاع الأسعار قد يمنع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" من خفض أسعار الفائدة، الذي من شأنه أن يؤدي إلى انخفاض تكاليف الاقتراض، وهو ما يدعو إليه ترامب منذ عودته إلى السلطة العام الماضي.