فتحت
فرنسا، الجمعة، تحقيقا
في ارتكاب جيش
الاحتلال الإسرائيلي "تعذيبا وجريمة حرب" بحق ناشطين فرنسيين شاركوا في
"أسطول الصمود العالمي" المخصص لتقديم مساعدات إلى غزة وكسر الحصار
الإسرائيلي على القطاع.
وذكرت صحيفة
"لوموند" الفرنسية، أن مكتب المدعي العام لمكافحة الإرهاب تحدث، في
بيان، عن فتح
تحقيق في ارتكاب إسرائيل "جريمة حرب وتعذيب" بحق ناشطين
فرنسيين شاركوا في أسطول الصمود.
وأوضح المكتب أن التحقيق
جاء "بناء على طلب من الحكومة، بعد اتهام الناشطين السلطات الإسرائيلية بسوء
معاملتهم خلال احتجازهم الشهر الماضي".
وفي 18 أيار/ مايو الماضي،
هاجم جيش الاحتلال قوارب "أسطول الصمود" في المياه الدولية بالبحر
الأبيض المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلهم
جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر
الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.
وبحسب الصحيفة، قال ثمانية
نشطاء فرنسيين عند عودتهم إلى بلادهم في 22 مايو الماضي إنهم تعرضوا لتجربة "عنيفة
ومهينة" أثناء احتجازهم لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما تحدثت إحدى الناشطات
الفرنسية (لم تسمها) علن تعرضها للتحرش من جندي إسرائيلي صفعها داخل حاوية مظلمة،
وأنها شعرت بالرعب من احتمال تعرضها للاغتصاب، وفق الصحيفة.
والثلاثاء، قال رئيس
الحكومة الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال جلسة في البرلمان الفرنسي حضرها نشطاء
أسطول الصمود العالمي، إن بلاده "لا تستبعد اللجوء إلى القضاء الفرنسي بشأن
سوء معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول الصمود العالمي".