أفادت وكالة "رويترز" بأن الحكومة البريطانية فرضت الاثنين،
عقوبات على عشرات المسؤولين الروس وعاملين في الإعلام ومنظمات مختلفة.
وأوضحت الوكالة أن العقوبات استهدفت ما وصفته السلطات ببرامج للشباب يديرها
الكرملين، إلى جانب شبكات دعاية وكيانات قالت إنها متورطة في ترحيل أطفال أوكرانيين وتلقينهم أفكارا معينة.
وفرضت
بريطانيا، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، عقوبات على أكثر من 3200 فرد وشركة وسفينة ضمن نظام العقوبات المفروض على موسكو، في إطار مساعيها لتعطيل الأنشطة الروسية ودعم أوكرانيا.
وركزت نسبة كبيرة من العقوبات السابقة على سفن وشركات مرتبطة بتجارة النفط بهدف تقليص عائدات الطاقة الروسية، غير أن العقوبات الأخيرة اتجهت أيضا نحو استهداف كيانات تؤثر بشكل مباشر على الأفراد.
وكانت بريطانيا قد أضافت، الأسبوع الماضي، عقوبات بحق 35 شخصا وكيانا، قالت إنهم متورطون في تجنيد مهاجرين للقتال إلى جانب روسيا ضد أوكرانيا، إضافة إلى إنتاج طائرات مسيرة لاستخدامها في الحرب.