قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، والمستشار العسكري للمرشد اللواء محسن
رضائي الأربعاء، إن الأمريكيين كانوا يريدون أن يحققوا انتصاراً ويهربوا، ولكن الطريق أمامهم بات مسدوداً ولا يمكن لهم أن يرجعوا إلى الوراء.
وفي لقاء خاص مع قناة لبنانية، قال رضائي إن "الولايات المتحدة في الظروف الجديدة لفتح
مضيق هرمز تريد أن تقدم عملاً درامياً وبعد ذلك تهرب من المنطقة"، مضيفاً أن
إيران لن تسمح بذلك.
وقال إنه إذا خرج مضيق هرمز من سيطرة وإدارة إيران مرة أخرى، فإن "العدو" سيستخدمه مرة أخرى ضد إيران، متهماً الرئيس ترامب ووزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة بالترويج لـ"أوهامهم على أنها إنجازات".
وفي منشور له على منصة "إكس"، أكد رضائي أنّ القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة في حالة جهوزية تامة، محذّراً من أنّ ما ينتظر القوات الأمريكية "لن يكون نورماندي أو صقلية"، بل سيشبه إلى حد كبير "طبس وأصفهان"، داعياً إلى عدم الانغماس فيما وصفها بالأوهام.
وتُستحضر حادثتا "طبس وأصفهان" في الخطاب الإيراني للإشارة إلى ما تعدّه فشل محاولات التدخل العسكري الأمريكي؛ ففي عملية مخلب النسر عام 1980، أدّت عاصفة رملية في صحراء طبس إلى إلغاء عملية إنزال أمريكية لتحرير الأسرى، مع تدمير طائرات هليكوبتر ومقتل عدد من الجنود.
أما في أصفهان، فيقول الحرس الثوري إنه أحبط في آذار/مارس 2026 عملية إنزال أمريكية ودمر عدداً من الطائرات والمروحيات، لتُقدَّم الحادثتان كرمزين لإخفاق أي تحرك عسكري ضدها.