شهداء جراء غارات إسرائيلية على لبنان وأضرار تطال مدرسة

تصعيد جديد جنوب لبنان.. قتلى وجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية - الأناضول
استشهد خمسة أشخاص وأصيب ثلاثة مسعفين، وتعرض مبنى مدرسي لأضرار، الأربعاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في شرق وجنوب لبنان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وأوضحت الوكالة أن شخصين لقيا مصرعهما في غارة استهدفت منزل رئيس المجلس البلدي في بلدة زلايا بالبقاع الغربي شرق البلاد، مشيرة إلى استمرار عمليات رفع الأنقاض في الموقع.

وفي الجنوب، قالت الوكالة إن مسيّرات إسرائيلية شنت أربع غارات على بلدة ميفدون في محافظة النبطية، ما أسفر عن مقتل شخصين، بالتزامن مع قصف مدفعي على البلدة.

وتأتي هذه الضربات عقب إنذارات الاحتلال المسبقة التي طالت 11 بلدة في الجنوب وبلدة زلايا في البقاع الغربي، بحسب المصدر ذاته.

كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي، على دفعتين، وادي النهر بين بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية في النبطية، فيما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجراً عملية تفجير كبيرة في بلدة الخيام الحدودية، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة على علو منخفض فوق مناطق الزهراني جنوب البلاد.

وامتد التحليق الجوي الإسرائيلي ليشمل الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وفق الوكالة.



وفي تطور ميداني آخر، أفادت الوكالة بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت مسعفين تابعين لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة ديركيفا جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم ونقلهم إلى المستشفيات.

كما أسفرت غارة على بلدة عدشيت في النبطية عن مقتل شخص آخر، فيما طالت غارات إضافية بلدات رشكنانيه وصفد البطيخ برعشيت وقلاويه، متسببة بأضرار جسيمة في مبنى مدرسة في قلاويه.

وكانت مناطق لبنانية قد شهدت، الثلاثاء، نحو 60 هجوماً إسرائيلياً أسفرت عن استشهاد خمسة أشخاص، وفق إحصاءات نقلتها وكالة الأناضول.

في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ 17 عملية ضد أهداف إسرائيلية في الجنوب اللبناني، قال إنها استهدفت دبابات وآليات وتجمعات عسكرية.

وتشهد الجبهة الجنوبية للبنان تصعيداً متواصلاً رغم سريان هدنة منذ 17 نيسان/أبريل الماضي، إلا أن الاحتلال يواصل خروقات يومية تشمل قصفاً وعمليات تفجير في قرى حدودية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة.