زعم وزير
الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجود ما وصفها بـ"مؤشرات مشجعة" في الأيام الأخيرة بشأن إمكانية تخلي حركة
حماس عن سلاحها.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، مساء الاثنين، تطرق روبيو إلى خطة غزة التي أعدتها
الولايات المتحدة لوقف حرب دولة الاحتلال في القطاع، وقال: "ظهرت مؤشرات مشجعة على أننا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح".
وأضاف روبيو: "أعلم أن شركاءنا في مصر وتركيا يشاركون في هذه العملية"، وتابع: "نزع سلاح حماس ضروري" لتنفيذ خطة غزة، قائلاً: "يجب أن يحدث هذا. لن ينجح هذا المشروع برمته إلا بنزع سلاح حماس. وحتى ذلك الحين، سيبقى كل شيء غامضاً".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستدعم الاحتلال في استئناف الحرب إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها، قال روبيو: "النتيجة التي نريدها هي نزع سلاح حماس وإنشاء قوة أمنية فلسطينية مدعومة من قوة أمنية دولية تعمل على توفير الأمن في غزة".
وبشأن
لبنان، قال روبيو إن الولايات المتحدة "على علم" بالضربات
الإسرائيلية على لبنان خلال فترة وقف إطلاق النار الهش، وادعى أن الولايات المتحدة حثت الاحتلال على "ضمان أن تكون ردودها متناسبة وموجهة، ويبدو أن هذا هو الحال حتى الآن".
ووصف وزير الخارجية روبيو وقف إطلاق النار الحالي بين دولة الاحتلال ولبنان بـ"الفريد من نوعه"، معتبراً أن "لبنان والاحتلال ليسا في حالة حرب"، وأن مشكلة تل أبيب "تكمن مع
حزب الله فقط".
وتابع مانحاً الاحتلال حق شن الهجمات: "نحن ندرك أن هذه الأحداث ستحدث. إذا كان حزب الله على وشك إطلاق وابل من الصواريخ على (إسرائيل) فإن لتل أبيب الحق في التصدي لذلك قبل وقوعه".
وبشأن الخط الأصفر وما يسمى بالمنطقة الآمنة، نفى روبيو بقاء الإدارة الأمريكية "منفتحة على سيناريو إنشاء الاحتلال منطقة عازلة داخل لبنان إلى أجل غير مسمى"، وقال: "الإسرائيليون لا يرغبون في التواجد الدائم في لبنان".
وبرر وجود الاحتلال هناك الآن، على أنه انتشار في منطقة عازلة لحماية المستوطنات من الأسلحة والصواريخ المضادة للدبابات، وحتى الصواريخ في كثير من الحالات من مناطق أبعد، لكن على المدى البعيد، وقال زاعماً: "لم تُطالب إسرائيل بأي أراضٍ في لبنان".
يأتي هذا في وقت أكد فيه وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس عزمه تدمير قرى في جنوب لبنان، ومنع 600 ألف لبناني نزحوا من العودة إلى ديارهم "إلى حين ضمان سلامة وأمن سكان مستوطنات شمال دولة الاحتلال".
ويُظهر تحليل أجرته شبكة "سي أن أن" لصور الأقمار الصناعية أن مئات المباني، معظمها منازل، قد سُوّيت بالأرض أو أصبحت غير صالحة للسكن في جنوب لبنان، كما تُظهر الصور استمرار عمليات الهدم بوتيرة متسارعة حتى بعد إعلان الهدنة.