تواصلت
خروقات جيش
الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، في
مناطق عدة بقطاع
غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين، فيما أعلنت
وزارة الصحة ارتفاع حصيلة
شهداء حرب الإبادة الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر
2023، إلى 72 ألفا و553 شهيدا، عقب استشهد اثنين خلال 24 ساعة.
وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني
جراء قصف إسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وقال شهود عيان إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت
عمالا في حي الزيتون أثناء عملهم على تجهيز بئر مياه، يتبع لبلدية غزة قرب منطقة
مفترق دولة".
وفي وقت سابق، قالت المصادر الطبية إن "3
فلسطينيين أُصيبوا إثر غارة إسرائيلية على منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة".
وتعقيبا على ذلك، أشار الشهود إلى أن الغارة استهدفت
تجمعا للمواطنين قرب دوار الـ17 في منطقة الشيخ عجلين.
ووسط القطاع، أفادت المصادر الطبية، باستشهاد
فلسطيني وإصابة آخر إثر غارة إسرائيلية على مخيم البريج للاجئين.
وقال الشهود إن الغارة استهدفت تجمعا للمواطنين في
منطقة بلوك 6 في المخيم، تزامنا مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية منه.
وجنوبي القطاع، قال الشهود إن مسيرة إسرائيلية ألقت
قنبلة تجاه تجمع للمواطنين في منطقة دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس، ما أسفر عن
وقوع عدد من الإصابات (لم يُحدد)، وجرى نقلهم للمستشفى. وذكروا أن هذا الحدث تزامن مع إطلاق آليات الجيش
نيران رشاشاتها صوب المناطق الشرقية لمدينة خانيونس.
ووفق الشهود، فإن كافة المناطق التي شهدت استهدافا
لتجمعات المواطنين تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي
2400 خرق بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع، وفق بيان للمكتب الإعلامي
الحكومي الثلاثاء.
من جانبها، ذكرت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي أن
مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية "شهيدين جديدين و22 مصابا"، مشيرة إلى أن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف
إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بلغت 777 شهيدا و2193 مصابا.
وأفادت بأن الحصيلة الإجمالية لضحايا الإبادة
الإسرائيلية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72 ألفا و553 شهيدا، و172
ألفا و296 مصابا.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية
بدأها جيش الاحتلال في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت دمارا هائلا
طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو
70 مليار دولار.