أعلنت إدارة الأزمة في العاصمة
الإيرانية طهران الإثنين، أن إجمالي الوحدات السكنية المتضررة بلغ 45 ألف وحدة، إذ تعرضت 37 ألفا و489 وحدة منها لأضرار طفيفة، وقد تم إصلاح 23 ألف وحدة منها بشكل كامل، أي ما يعادل 64 بالمئة من هذه الفئة.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" عن الإدارة أن عمليات إعادة بناء 5 آلاف و166 وحدة التي لحقت بها أضرار متوسطة تسير على قدم وساق حاليا، في إطار الخطط الشاملة لاستعادة الحياة الطبيعية للمواطنين المتضررين.
وفي سياق متصل، صرح أمين عام اتحاد شركات الطيران في إيران، مقصود أسعدي ساماني، بأن نحو 20 طائرة ركاب فقط تعرضت لأضرار كبيرة جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، نافيا صحة التقارير التي تحدثت عن تضرر 40 إلى 60 طائرة.
وأكد أن 95 بالمئة من قدرة المطارات لم تتأثر، وأن من أصل 250 إلى 300 طائرة تملكها إيران كان 150 قيد التشغيل، وبعد استبعاد الطائرات المتضررة لا يزال هناك نحو 130 طائرة نشطة حاليا.
وجاءت هذه البيانات في سياق الجهود الحكومية المكثفة لمواجهة تداعيات الحرب التي شنتها
الولايات المتحدة ودولة
الاحتلال الإسرائيلي في 28 فبراير/ شباط الماضي، والتي ألحقت أضرارا متفاوتة بالبنية التحتية السكنية في العاصمة طهران وعدة محافظات أخرى، كما خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الجاري، هدنة لأسبوعين بوساطة باكستانية، على أمل إبرام اتفاق ينهي الحرب.
وقد أكد مسؤولو بلدية طهران وإدارة الأزمة في تصريحات سابقة أن عدد الوحدات المتضررة يتراوح بين 33 ألفا وأكثر من 40 ألف وحدة حسب مراحل التقييم الميداني، مع التركيز على تصنيف الأضرار إلى طفيفة ومتوسطة وجسيمة لتسريع عمليات الإصلاح والإيواء المؤقت للعائلات المتضررة.