شن الرئيس
الإيراني مسعود
بزشكيان، اليوم الأحد، هجوماً لاذعاً على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، منتقداً صمت المنظمات الأممية تجاه الجرائم التي تُرتكب بحق النساء والأطفال.
وتساءل بزشكيان بلهجة استنكارية عن الصفة التي تخول الرئيس الأمريكي حرمان الشعب الإيراني من حقوقه النووية والقانونية، قائلاً: "بأي جرم يحرمنا؟ ومن هو ليفعل ذلك؟".
تصريحات بزشكيان جاءت خلال زيارة تفقدية أجراها لمقر وزارة الرياضة والشباب.
واستهجن الرئيس الإيراني ما أسماه المفارقة في المشهد الدولي؛ حيث "تضع إسرائيل صور الأشخاص وتفتخر بنيتها اغتيالهم، بينما تتهم واشنطن إيران بالإرهاب"، واصفاً منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بأنها "خاملة وغارقة في النوم".
وشدد بزشكيان على أن إيران ليست دولة "دعاة حرب" بل هي تسعى للسلام، مؤكداً أنه بالوحدة والهمم العالية لن تستطيع أي قوة إخضاع الشعب الإيراني.